وعدتك.....
أن أكون لعينيك.....
ملاذا آمنا .....
كالموج حين يغسل ..
وجه البحر....
وتكوني لي روحا....
عذبة...
تغفين على شفاهي...
كالزرع ...
لشوقه لحنين المطر....
كم تعبت....
وبحثت عنك ...
في حدقات العيون......
وفي كل الأزمنة...
بلهفة المجنون....
فوجدتك تغازلين
بهمسك الدافئ ثغري.....
وتلتمسين ألف عذر وعذر....
لأعانقك بقية العمر...
في كل الفصول....
وياليت عناقك يطول...
لنقيم العهد....
ونصحوا معا...
على إشراقات الفجر....
خذي مني ما تبقى...
من العمر ...
وخذي عهدي ووعدي....
أن لن أترك عينيك....
وهذا الخصر...
تعالي لنقسم ...
للهوى و للدهر...
أن لن يموت فينا..
الشوق والصبر...
ويبقى الهوى عنوانا.....
ماضيا..
رائعا كرقصات الغجر.....
الى أبد ألدهر.......
نزار الريكاني......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق