الخميس، 9 نوفمبر 2017

في بحيرة الحنين ...سابحة..!! * * * بقلم الشاعرة المتالقة ماريا غازي

  • في بحيرة الحنين ...سابحة..!!
  • مهما تباعدت كلماتك
  • و تقاعصت عن البوح
  • أو اعتكفت في كهف صمتك
  • و آثرت رمي بجهالة في ظلماء جرح
  • لازلت و ستكون
  • قدري المحتم يغشاه ثبات و جنون 
  • ماغيرك على منتهى قمة أمنياتي جلس و معه بكلي جلست...
  • أرقبه ...أنتظره ..بكم احتياج ملح
  • فإذا ظمأت فلمسة منك ترويني
  • و إن غفوت ...أفي غير أحضانك خيال اشتياقي يلقيني.!
  • من ذاك الذي؟ ...من غيرك عن طيب الحياة يلهيني؟
  • يا من يظل في نار عينيه من غير حطب.. 
  • ماضي و حاضري يشتعل
  • و على الدوام أجنح إليه بفكري مسافرة أرتحل
  • لا أراه سينجو مستقبلي 
  • إذ في ذكرياتي غبراء
  • و دمعي دليلي و عصاي الرجاء
  • بأن ألاقي أثر أنفاسك قبل أن تغضب السماء
  • و تمطر لتمحو رسمة شفتيك من على وجنات عمري
  • حلم موشوم أنت بمقلتي ....اسقاطه الرئيسي على صدري
  • قابع أنت هناك تتلبسني فهل كنت تدري؟
  • بين الأهداب يعاتب سواد العين البياض
  • فتراك ماثلا في كل الوجوه ...
  • على جباه النجوم الراكعة في حضرة سلطان ليلي..
  • . على أكف الورود و في كل رياض
  • ألهو بصدق هواي ...
  • أركض ضاحكة تجاريني أنفاسك ببعض من حنان
  • و يطاردني حظي ليصفعني نسيم الهجران 
  • فأفيق جزعة ...من غفوتي
  • و أدرك مر حقيقتي
  • أني لازلت في هذيان حنيني سابحة..!
  • في بحيرة وحدتي ...ترتد أصداء مخيفة
  • تطبق على قلب كفة هلاكه في حبك... جدا و جدا راجحة...!!
  • في بحيرة الحنين ...سابحة..!!
  • ماريا غازي
  • الجزائر 2017/11/9

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...