- في بحيرة الحنين ...سابحة..!!
- مهما تباعدت كلماتك
- و تقاعصت عن البوح
- أو اعتكفت في كهف صمتك
- و آثرت رمي بجهالة في ظلماء جرح
- لازلت و ستكون
- قدري المحتم يغشاه ثبات و جنون
- ماغيرك على منتهى قمة أمنياتي جلس و معه بكلي جلست...
- أرقبه ...أنتظره ..بكم احتياج ملح
- فإذا ظمأت فلمسة منك ترويني
- و إن غفوت ...أفي غير أحضانك خيال اشتياقي يلقيني.!
- من ذاك الذي؟ ...من غيرك عن طيب الحياة يلهيني؟
- يا من يظل في نار عينيه من غير حطب..
- ماضي و حاضري يشتعل
- و على الدوام أجنح إليه بفكري مسافرة أرتحل
- لا أراه سينجو مستقبلي
- إذ في ذكرياتي غبراء
- و دمعي دليلي و عصاي الرجاء
- بأن ألاقي أثر أنفاسك قبل أن تغضب السماء
- و تمطر لتمحو رسمة شفتيك من على وجنات عمري
- حلم موشوم أنت بمقلتي ....اسقاطه الرئيسي على صدري
- قابع أنت هناك تتلبسني فهل كنت تدري؟
- بين الأهداب يعاتب سواد العين البياض
- فتراك ماثلا في كل الوجوه ...
- على جباه النجوم الراكعة في حضرة سلطان ليلي..
- . على أكف الورود و في كل رياض
- ألهو بصدق هواي ...
- أركض ضاحكة تجاريني أنفاسك ببعض من حنان
- و يطاردني حظي ليصفعني نسيم الهجران
- فأفيق جزعة ...من غفوتي
- و أدرك مر حقيقتي
- أني لازلت في هذيان حنيني سابحة..!
- في بحيرة وحدتي ...ترتد أصداء مخيفة
- تطبق على قلب كفة هلاكه في حبك... جدا و جدا راجحة...!!
- في بحيرة الحنين ...سابحة..!!
- ماريا غازي
- الجزائر 2017/11/9

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق