الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

يطل صوت المطر☆☆بقلم الشاعرة المتالقة عائدة

يطل صوت المطر في نفوسنا صوت سحر لأنه رجع صوت لنداء أرض عطشى ....لأن الصوت ورجعه ليسا بآدميين ففيهما الطهر كله...فمتى ابتعد الإنسان عن أي شي ء جميل اكتنفه الطهر ...وكأنما الأرض أديم قلوب بريئة طاهرة عطشت لري مطر الصفاء الذي يرجع لها صفاء حياة صدعت أعماقها بفعل تجريح بني آدم الصافي المخادع...الصادق الكاذب...المتقنع بكل قناع لا يشبه قناع فطرته النقي...تتساقط قطرات المطر فوق اليم ثم تنطلق رحلة الطبيعة من جديد فتتكاثف قطرات المطر وترحل إلى السماء بعيدا عن الأرض لعلها تنقى من تلوث موطن بني آدم تبتسم لبياض صديقتها الغيمة ثم تلتقي الجميلات الطاهرات البيضاء في السماء لتهب الخير من جديد استجابة لنداء الأم الأرض..وكأنما حكاية الطبيعة حكاية نفوسنا التي تسير في دائرة من الآمال والآلام تستنزف دموعها لترتاح بعد صراخ نداء رغبة التطهر من هموم آلمت جذر الروح الجاف ،فيحل بها بعد انهمار الدمع سكينة فتنزوي النفس صامتة لكنها لا تلبث أن تحن الهموم لاحتضان تلك الأرواح فيأت صدى النفس المنكسرة مدويا بدمع أغزر وأغزر...دورة طبيعة إن كانت صاخبة عنيفة ستغير معالم المكان ونفوس منكسرة ارتوت بري الدمع سينجرف فيها كل شي ء جميل من تربتها إذا فاضت مآقي الروح أكثر مما يجب....طبيعتان وروحان على النقيض بين براءة بلا بني آدم وعبثيته....وطبيعة أرواح بدد نضرتها الإنسان العابث.....الحياة الآدمية ترى حكايتها حينما تتأمل الطبيعة وتسمعها بأذن روحها بعمق ...تأملوا لتأملوا فكل ما لم يعبث به ابن آدم طاهر فتجرعوا من حكاية الصفاء فصلا لعله يغير شيئا من حياة آدمي الأرض الخارجين عن أقصوصة البراءة المستوحشين بأنياب الغدر التي نهشت بنفوس من حولها .سلام لأمنا الأرض التي لا ظل لعطائها...سلام لأرواح منكسرة في انتظار مطر يجبر لتلتئم جراح بني آدم .                                                              #عائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...