الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

وكانت ورقة في مهب كلماته☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة ليلى العمر

وكانت ورقة في مهب كلماته ......كان يتركها  صفراء مرمية في ركن مظلم لا احد حولها لايام وايام يهجرها اسابيع ثم بكلمة واحدة تطير تلك الورقة وتتلون بالوان الربيع، كلمة واحدة منه تجعلها تسرح في ذاك المدى الرحب ، يكتبها ويمحيها بكلمة ،من اين أتيت بكل هذه القسوة وكيف لقلبها الطيب ان يحتمل كل هاتيك المعاناة    ..
أكانت تحبه الى هذا الحد!!!!!!             عندما يعود تسأل نفسها هل تحبه؟؟؟ ....الحب قوة وحالتها ضعف .              كانت تتمتم في نفسها :
(اعتياد  نعم  ما اصعب الاعتياد 
ما اقسى ان يكون أحدهم ماء الحياة او الهواء الذي تتنفس)...... 
وما اقسى ان تتلذذ باوجاعك............... كم كانت كثيرة تلك الكلمات التي كانت تدور في خلدها............................. ولاتجرأ ان تبوح بها كي لاتدان،،، تخاف ان حكت ان يذكره احد بكلمة سوء ولاترضى له الا القمم .........
لروحها السلام والسكينة ليتها تتطالهما فهما فقط ماتريده...........ليلى العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...