لم أندم يوماً على خطته ُ حروفي ذات بوح ٍ
لأنك ِ كنت ِ في كل همسة ٍ لفظتها الروح
لحظة صدق ٍ
.
.
لأنك ِ كنت ِ ذاک الطيف الذي يرافقني کظلي
ذاک الطيف الذي يزورني کل مساء
حاملاً بين طياته رياح شوق
.
.
لأنك ِ كنت ِ تلك الأنثى
التي تستحق ُ أن أعيشها
بكل تفاصيلها..
بكل زواياها..
بكل حضورها
أنثى استثنائية الحواس
عبقرية الأنوثة
.
.
.
لأنك ِ كنت ِ تلك المنارة ُ التي هدت قلبي
إلى شواطئ الحب
لأنك ِ كنت ِ طوق النجاة
لروح ٍ أنهكتها الأحزان
.
.
لأنك ِ باختصار ٍ
ِ كل شيئ تحتاجه ُ الروح المتعبة حد الهذيان
.
.
.
يا سيدة الكلمات الجميلة
أنا أحتاجك ِ أنثى
تمسح ُ غبار الحزن ِ من على جبيني المتعب
أنثى تكتب بحبر المحبة ِ
قصة عشق ٍ لا ينتهي ..
أنثى يطفو الحرير
على جسدها كجناحي ملاك
أنثى تتقن لغة الورود ِ
وتتقن ُ العزف على أوتار القلب
ِ بحضورها السحري
أنثى تنتظر بكامل شوقها
هطولي المنتظر
لأعود إليها آخر المساء وأهديها
وردة ً حمراء
وقطعة قمر
احمد عبد الوهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق