- وارتحلتِ موجوعةً على أسِنة الغياب..
- نزعتِ الأساور والخلاخل
- وعقدآ تدلى على جيد العذاب..
- وتوضأتِ من ماء اليقين..
- لوثةً من رهقٍ في أروقة الحنين..
- وصليتِ عشقآ لصلصلة أجراس الموت..
- لآهة القلب المقبور في كهف السنين..
- ثم أنتقيتِ من مسام الشوق شهقتين..
- وتلوتِ من سفر الرحيل آيتين
- وطعنتِ الموت المخبوء في ذاكرة السراب
- الموت المفجوع من سطوة الذئاب..
- وقد كنا جحافل من ذئاب
- يحتشد بنا الأفق كثيفآ
- نسترق الرؤيا للدم المسفوح
- على مرافئ الغياب..
- نعبر الأبواب بالزيف بابآ اثر باب
- فلا يصطادنا قبل التوهج شهاب..
- وقد شهدنا اصطفاف الخلايا
- مواكبآ على جذع الحنين..
- وشددنا الخوف أغلالآ على مرفق الأنين..
- وقهقهة الريح تنبئ بشهقة الموت..
- بإحتضار الجسد القابع في صمت..
- فلم اخترتِ الموج الهادر
- مهبطآ للحزن العابر على جسر السنين
- مقصلة لحشرجة الروح وانكسار الجبين..
- أولم يكن هنالك وقت للملام..
- لصدى الصمت القابع في جوف الكلام..
- لوأد الحرف العابث بسنابل الأحلام..
- لإنكشاف العتمة حين ضاقت بنا الأرض
- واهدتك للموج قربان سلام...
- فاقرئيني في سرمد التلاشي السلام..
- واحشدي رايات الموت نحوي سرب حمام..
- فسلام عليك في جوف الاصداف..
- حين عبور الروح سارية الأعراف..
- سلام عليك ثم سلااام..
- فلاشئ في رحم الغيم غير هذا الحطام..
- باشا عوض
الأربعاء، 1 نوفمبر 2017
وارتحلتِ موجوعةً *** بقلم باشا عوض
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق