الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

وارتحلتِ موجوعةً *** بقلم باشا عوض


  • وارتحلتِ موجوعةً على أسِنة الغياب..
  • نزعتِ الأساور والخلاخل
  • وعقدآ تدلى على جيد العذاب..
  • وتوضأتِ من ماء اليقين..
  • لوثةً من رهقٍ في أروقة الحنين..
  • وصليتِ عشقآ لصلصلة أجراس الموت..
  • لآهة القلب المقبور في كهف السنين..
  • ثم أنتقيتِ من مسام الشوق شهقتين..
  • وتلوتِ من سفر الرحيل آيتين
  • وطعنتِ الموت المخبوء في ذاكرة السراب
  • الموت المفجوع من سطوة الذئاب..
  • وقد كنا جحافل من ذئاب
  • يحتشد بنا الأفق كثيفآ
  • نسترق الرؤيا للدم المسفوح 
  • على مرافئ الغياب..
  • نعبر الأبواب بالزيف بابآ اثر باب
  • فلا يصطادنا قبل التوهج شهاب..
  • وقد شهدنا اصطفاف الخلايا 
  • مواكبآ على جذع الحنين..
  • وشددنا الخوف أغلالآ على مرفق الأنين..
  • وقهقهة الريح تنبئ بشهقة الموت..
  • بإحتضار الجسد القابع في صمت..
  • فلم اخترتِ الموج الهادر
  • مهبطآ للحزن العابر على جسر السنين
  • مقصلة لحشرجة الروح وانكسار الجبين..
  • أولم يكن هنالك وقت للملام..
  • لصدى الصمت القابع في جوف الكلام..
  • لوأد الحرف العابث بسنابل الأحلام..
  • لإنكشاف العتمة حين ضاقت بنا الأرض
  • واهدتك للموج قربان سلام...
  • فاقرئيني في سرمد التلاشي السلام..
  • واحشدي رايات الموت نحوي سرب حمام..
  • فسلام عليك في جوف الاصداف..
  • حين عبور الروح سارية الأعراف..
  • سلام عليك ثم سلااام..
  • فلاشئ في رحم الغيم غير هذا الحطام..
  • باشا عوض 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...