عشقتُكِ قبل أن تأتين
ما الأمر..؟
عساي أكون أول ملك...
يرمي تيجان الملك بسنا هواه
ثم يعود لقيد لايحكمه بند هوى
نعم أنتِ يا حبيبة الورد الذي توجني...
فهل ثمة من يعصمني من النوى ؟
ما الأمر
هل حقا صار ظلي الان يرعب فراشات القلب ؟
بعدما شاب الياسمين على وعود ماعرفت طعم الصدق يوما ؟
وهل باتت الدموع تذل أحبابها ؟
أم
الطريق الذي فرشته بالورد خجلا توارى موحلا بالآه والندم ؟
حكمة توغلت في قدم الجرح كأنها عينا تبصر وصايا الورد
فحبيبتي لاتعش من أجل أن تبكيني
وأنا الذي رسمت للبهجة عناوين بأحرفي
ورسمت بريشتي الناعمة على وجهكِ أطياف ابتساماتي
أهديتها لأمانيك...
لحنينك المعدوم في واحات النسيان
أي لوحة هذه حوّت لوعتي ؟
كلما أدون ملحمتي...يخذلني البطل الذي فيك
ذلك الذي أسكنته شعارات الهوى ودفء الكلام
هذا أنا فأين أنتِ ؟
أنتِ من قيد شعور اللغة وزرع السؤال الضرير
ورغم كل هذا الشلل المركون في زوايا النوال
أشعر رغما عني بالتوهج كي أهديكِ قُبلة
لأعيش بمخيلة مسحور يصنع من الغياب حضورا
وأنت تعلمين حتى
الجند المحتشد عند كل همسة جنون أو آهة حب
عاجزون عن صد نور الشمس
هي روحي يتدفق منها قربان الحب
وهي العين التي تبصر النورس الجميل
الذي يحط فوق شرفتي
فأدخلي حيث تدخل الشمس لترتوي من حنيني
فأنا الذي عرفتكِ قبل تواريخ ميلادي
وحتى قبل...
لواعج الصرخة الأولى وقبل قبل التكوين
فانا التقيتكِ قبل أن تأتي
قبل ان تقتسم الروح وتروح
سهام يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق