الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

سلبت لبي برقتها☆☆☆بقلم الشاعر المبدع محمد عبد القادر زعرورة

..............................سلبت لبي برقتها ..............................

....الشاعر...
....محمد عبد القادر...زعرورة ...
جلست بمخزفة فجاءتني فتاة
لتطعمني بضعا من الرطب
فقلت لها أحمد مسعاك لك
فليس هذا من جلوسي طلبي
فقالت لي خذ من يدي
أترفض طعمتي مني فيا عجبي
أليس بسيفنا تجلس فذا حقي
عليك ألست مواطنا عربي
فقلت بلى أخيتاه ولكني
أصبت منك بالرجفان والرهب
وإن لا بد إطعامي أخيتاه
فإني أبغي عنقودا من العنب
ضحكت بوجهي ضحكة كأن
بارق ثغرها نور من الشهب
فألقتني طريحا تحت ظل
نخيلة من حسنها العجب
وذبت ككوب الثلج من حسن
بدا لي على التراب منسكب
فصاحت بصوت مخملي ماذا
فعلت يا عفراء بذا العربي
سمعت صوتا كأنغام من العزف
على العود نهضت من طربي
قالت لماذا غبت عن عيني
أخياه لحيظات بلا سبب
بهت ولم أنبت ببنت شفة
وانتابني من لطفها عجبي
وقدمت لي عناقيدا لتطعمني
فكان لقاؤها أغلى من الذهب
مدت إلي يديها مثل جوهرة
براقة الخدين والعينين كالشهب
سكرت بحسن كفيها وعنقود
تراقص بين كفيها كمضطرب
مددت يدي لمست كفي كفاها
فصاح كفي رحماك ياربي
إن النعومة في كفيها تقتلني
وقد لامست كفي فما ذنبي
مياسة القد بالغة الغوى
بدر تجلى لعيني بلا حجب
عفراء مني سلبت لبي برقتها
وما زالت بعيني ولم تغب
..........
....الشاعر ...
...محمد عبد القادر ..زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...