الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

اخبرني الربيع * * * بقلم الكاتب احمد مسلمي

قصة و عبرة                                                                                     .********
تحت عنوان : اخبرني الربيع
للكاتب و الشاعر : احمد مسلمي

              ........ §§ ** اخبرني الربيع ** §§ .........

اخبرني الربيع بأن الورد قد أينع واشتد عوده وتطايرت زيوت عبيره
وملأ المكان ألوانا مختلفة وروائح فائحة ..
فقلت له ..  أيها الربيع انت جميل لا أشك في جمالك ودلالك .. هل تخبرني
بالله عليك ، هل لاحظت في سهولك وبين حللك الزاهية يمامة بيضاء مرتدية فستان وردي
وعلى رأسها تاج مرصع بالدرر وفي جيدها عقد لؤلؤ وكعبيها محجلة بحناء المساء ...؟
فردّ قائلا .. نعم يا صاحبي لقد مرّتْ من نفس هذا المسلك منذ حين فتركت لك رسالة
عند منحدر ألنهر ، بعد ان ارتوت ونَفشتْ ريشها هناك وتجمّلت ثم طارت ، اذهبْ الى 
حيث كانت ستجد الجواب ..
ذهبتُ حيث أمرني الربيع مسرعا فوجدتُ ما كنت اصبو اليه ، وتمعنتُ مليا في ما هو مرسوم
على صفحة ناصعة البياض  . ما يلي ...
يا عزيزي انت تبحث عن يمامة رائعة الحسن ، لقد شربتْ من هذا النهر واستحمّتْ وترقبتكَ
حينا من الزمان تحت اشعة الشمس الدافئة لكنك تأخّرتَ عن مَوْعِدِهَا ، لقد طارت ..
على كل حال .. لا تيأس انتظرْ بجانب النهر لعلا تأتي يمامة اخرى تسْعدُ بلقائها . 
    تحسّرْتُ مليّا على رحيل اليمامة دون ملاقاتها وبقيتُ انتظر قرب ضفة النهر
الى يومنا هذا....
/////////////////
عزيزي القارئ يا من يبحث عن الحقيقة
الربيع هو عنفوان ( العمر)
واليمامة التي تبحث عنها والمكسوة فستان وردي وعلى رأسها التاج المرصّع والمخضّبة
بالحنّاء هي ( الدنيا ) لقد انتظرتك حينا لملاقاتها ثم طارت لأنك تخلّفت عن موعدها
والموعد مع الدنيا هي الفرصة السانحة للانقضاض عليها فعندما لا تتحيّن الفرصة السانحة
تتركك قرب النهر تنتظر ثم تطير .../

مع وحي القلم 
.... احمد مسلمي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...