ياساكنة الفؤاد انتِ
ألم يحن الوقت
لنعلن للعالم من
أنا ومن أنتِ
كفى انتظاراً
أريدُ انفاساً تريح فؤادي
من آهاتٍ طالَ بها الزمانُ
فحني عليَّ ليكون لي حنانُ
هذا إن كان لي بفؤادك مكانُ
لاالنهار يكون لي مسكناً ولاالليلُ
يكون لي سُكانُ
ياحبيبتي انت معشوقتي
ارى فيكِ جمالٌ فكنتِ فيهِ جِنانُ
فكنتُ للعالمَ فيكِ متحدياً ورهانُ
( الشاعرناصر حامد عمرو)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق