الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

هل من أحضان أحباب كأوطان تأوينا *** بقلم الشاعره ليلى زايد


  • هل من أحضان أحباب كأوطان تأوينا 
  • بعد أن فرقنا ومزقوا كل أمل فينا 
  • ذهبنا وعدنا مرورا ببرارٍ تائهين 
  • كنا قد ظنناها أقصى أمانينا 
  • وسمعنا من معسول الكلام ترانيما 
  • وشاهدنا من الألاعيب أفانينا .....
  • ................. .............. ..........
  • وفي هدأة كان عند الوادي تلاقينا 
  • خفق الفؤاد وتجدد هوى فينا ....
  • وكأن همس النجوى يحيينا ......
  • وبمشاعر صدق يعلينا. .............
  • مددنا الأيادي مسالمينا ............
  • وأغمضنا العيون مستسلمينا .....
  • لم يكن لقاء العابرين ...............
  • كان كرؤى اليقين ...................
  • هو حياة قلوب لو تعلمون علم العالمين .....
  • عجز الواصفون عن وصف ذاك الحنين ......
  • كيف من قلوب تبادلت أمكنتها في صدور العاشقين .....
  • لا وداع بينهم إلا وعادوا عود النادمين ........
  • رقة أذابت الحديد وجعلت له قلب وأنين ......
  • صورة انطبعت في عيون المحبين ............. 
  • قل أصابهم عشق لا دواء له في دنيا المطببين 
  • ولا ترياق عند أعتى الراقيين 
  • وكأن الشفاء في اجتماع لسنا بعده مبعدين 
  • .............
  • خربشات ليلى زايد
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...