قيثارتي همست والاوتار تجرفني
وعزفك في الهوى صبح يراقصني
الى متى اناجي صبري وامسكه
وصبري ماعاد يسعفني
وروحي كما الانغام تطلبك
وشوقي كما العزف يسألني
متى لقاء به الاوقات تجمعنا
وانفاسي مع الانفاس تسكرني
متى يدي تلامس شعرك
وتخترق ا الامواج في ضربها سفني
متى ضوء الشموع يرسمنا
خيالان واجتمعا على الجدران تكتبني
تارقني وتمسكني تداعبني وتقلقني
اخاف اللمس راضية واخاف البعد يقتلني
جرئ لاتخاف مملكتي ان هاجمتها
ومابين عينيك قد حاصرت لي مدني
واخترقت كل اجزاىي بلا طلب
كاني اقول وبالعينين تفهمني
متى لقاء والعزف يجمعنا
متى لقاء وعزفك المجنون يعزفني
سيف العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق