- تخاريف الهوى
- يا رُؤى العُشّاقِ في لَيلِ النَّوى
- كانّ وَهْماً مِنْ تَخاريفِ الهَوى
- هُدْبُ عَيْني يَرْتَوي منْ سُهْدِهِ
- مِنْ لهيبِ الوَجْدِ رَوّاهُ الغِوى
- كَيْفَ أنْسى رِقَّةً مِنْ ثَغْرِهِ
- بَيْنَ أنْفاسي بأنّاتِ الجَوى
- كانَ لي أيّامَ طالَ الشَّوقُ بي
- زادَ روحي بَلْ طَبيبي وَالدَّوا
- أيْنَ أحْلامُ التَّلاقي وَالصِّبا
- حُلْمُ عُمْري باتَ شَرخاً مُذْ هَوى
- هَذِهِ الأيّامُ تَرْوي قِصَّتي
- كَيْفَ أمْسى العُمْرُ ذِكرى وَانْطوى
- وَالرِّضا في القَلبِ لَوْعاتُ المُنى
- في سَرابِ الحُلْمِ مِنْ روحي ضَوى
- سارِدٌ للكَوْنِ فَحْوى قِصَّتي
- مِنْ حَكايا الهَجْرِ ظُلْماً كَمْ رَوى
- لَسْتُ أسْلو طَيْفَهُ في مَرْقَدي
- مِنْ نَسيجِ الوَهْمِ حَبْلاً إنْ زَوى
- يا حَريقَ الشَّوقِ ألهَبْتَ الثَّرى
- نارَ هَجْري مُضْرِماً قَلْبي اكْتَوى
- إرْحَمِ الرّوحَ الَّتي أرْهَقْتَها
- زادَ أنّاتي عَلى ذُلِّ الطَّوى
- أيْنَ مِنْ عَيْني بَريقاً في الدُّجى
- هَدَّني هِجْرانُكُمْ جِسْمي لَوى
- م. بكري دباس. بحر الرمل
السبت، 11 نوفمبر 2017
تخاريف الهوى * * * بقلم الشاعر المتالق بكري دباس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق