الاثنين، 6 نوفمبر 2017

وحبيبتي في الهوى☆☆☆بقلم الشاعر المتالق احمد المحمد

وَحبيبتي في الهَوى 

وَحبيبتي في الهَوى قَمَراً 
ولَيسَ كَمِثْلِها قَمَرُ 
وَ الشَّمشُ تُشرِقُ في وَجْهِها 
إذا أَطَلَّتْ على الدُّنيا 
وَ الدُّنيا فَجرُ 
وَ العصافيرُ تُغنَّي لِسِحرِها 
يا جميلةَ القدِّ 
وَ الحُسْنُ مِنكِ يَعْتَصِرُ 
وَ البحرُ قدْ هاجَتْ شُطآنُهُ 
في بحرِ عَينيْكِ 
وَ البحرُ في عَينيكِ يَسهَرُ 
و لكِ طولاً جميلُ الطَّلَّةِ 
إذا بدا للجمالِ مِنكِ مبتداً
وَ قواماً جُلَّ مِنْ كونِهِ سِحراً 
وَ شَهْدُ العسلِ مِنْ قوامكِ يَنتُجُ 
وَ ميَّاسُ القدِّ فيهِ الرِّيمُ تَشَبَّهَتْ 
وَ الظَّبيُّ مِنْ حُسنِ قوامكِ 
غارتْ النِّساءُ راحتْ تَنتحِرُ 
وَ فراشاتٌ حولَ الثَّغرِ 
تراقصَتْ وَ غنَّتْ وَ أَصبحَتْ 
تَعزِفُ لكِ أُنشودةَ الحُبِّ 
وَ وصفاً ما زالَ يتجدَّدُ 
وَ لكِ وصفاً قليلاً عَلَّهُ 
يُوافي حُسنَكِ 
وَ لِحُسنِ جمالكِ يوصَفُ

أحمد  المحمد سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...