- القاتل
- أخذ يمني نفسه بلحظات من المتعة واللذة ، والضحية تستعطفه ، سار بخطوات ثابتة رغم الظلام ، كان يحدث نفسه عن التوقعات التي سيواجهها .... سيتوسل إليه...سيبكي ربما يطلب الرحمة ، لكنه يحب أن ينهي عمله على أحسن وجه ورغم أنه عرف بين الضحايا بطيبة القلب كان يعطي الحرية لضحيته بأن يختار الطريقة التي يحب أن يموت فيها ... لايحب الغدر وقتل ضحيته على خين غفلة وكان يحمل مخدرا حتى لا يتعذب القتيل مهنة مقيتة للبعض ولكنه لا يرى فيها فرق كبير بينه وبين الحانوتي كان يخدم مستخدمه ويخدم الزبون ....حقا إنه يقتل من أجل المال ....ولكن الكثير يقتلون من أجل المال ....يقتلون الآلاف ويعذبون الآلاف ...فهو لا يفعل شيئا غريبا ...إنه يقتل على قدر حاجته ....يضعون المال بين يديه فينفذ مطالبهم .....تحسس مسدسه ضحيته اليوم رجل مسن ...لا يعلم ما سبب طلب قتله ، لكن السيد طلب ذلك ليس من عادته السؤال عن السبب كان يكتفي بالسؤال عن المال ...سينفذ الأمر ازدادت دقات قلبه وشعربقلبه يتقبض ..لا يعرف سبب تسلل القلق الى نفسه كلما اقترب من الهدف...لماذا الخوف الأمر لن يستغرق منه دقائق ...سيسأل الضحيه عن رغبته الأخيرة ...كثيرا ما كان ينفذ رغبات ضحاياه قبل القتل ....تحسس السكين والحبل في جيبه كان يحب كل أشكال القتل ما عدا الذبح ...كان يشمئز منه ....اقترب ..كانت الاشجار تحف الشارع من الجانبين وكأنها الشياطين امسك المسدس شعر أن هناك من يراقبه التفت وأنصت لم ير شيئا ...كان هناك خفيف احس بشيء يلامس قدمه...تسمر في مكانه قبض على مسدسه كسر السكون مواء انتفض جحظت عيتاه كاد يقع من الرعب ..تمتم إنها فقط قطة ...شعر بالارتياح ....ابتسم في سخرية وهمس في نفسه الحمد لله السيد لم يراني ....وفجأة أزت رصاصة بحانب أذنه وثانية وثالثة ....ووقع على الأرض يتخبط في دمه ...وسمع صوت أقدام تقترب من بعيد ودوى صوت جهوري ألا زلت حيا
- ..نظر في إعياء جهة الصوت وهتف في دهشة السيد ...لماذا قتلتني وأنا أنفذ أوامرك ...قهقه السيد وفال يجب أن تموت الحميع يبحث عنك وقد رصدت جائزة كبرى لمن يقتلك ...نظر إليه بإعياء وسأل ولكن يا سيد من سيقتل الهدف ....قهقه السيد لا أحد لأنه أنا ..أنا الهدف.....دهش القاتل وهتف أنت ولماذا ظلبت أن أقتلك .....أنت الشيطان ...شيطان ...قهقه السيد وقال والشيطان لا يموت أما أنت فتموت وتكتب الجرائد السيد هو البطل ...قضى على الشر ...قتل القاتل .. رائحتك ملأت المكان وواصل السيد إطلاق النار......
- بقلم الكاتب والشاعر محمود موسى

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
القاتل *** بقلم الكاتب والشاعر محمود موسى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق