الاثنين، 6 نوفمبر 2017

رسائل العشاق4 * * * بقلم الشاعر المتالق لؤي بقاعي

  • رسائل العشاق4
  • حبيبي الساكن بجروح النوى
  • من
  • صوار الحسون الحبيس 
  • وبعد.....
  • تستكين الشموس عند عتبة المغيب بعد أن شحنت مواليدها الرضّع على مدى طيلة ساعات النهار ....لتجدد ذاتها وتوضّب لهيبها ... ...على وقع دبيب الكواكب السيّارة المشحونة من ضوئها المستّعر مع لحظات النهار الآفل... 
  • تنطلق الكواكب المشّعة والمفعمة بالحركة والنشاط - بغنج ودلال لابسة حلّة الضوء المتجددة - إلى المدايات اللامتناهية للكون كأوكسترا فضائية - وفق أنغام سمفونية الحركة التناوبية لوحدة هذا الكون- سمفونية الليل يولج بالنهار والنهار يولج بالليل- للملّحن العظيم -خالق الكون بعلاه المستديم- .
  • عندلي الساكن بجوارحي وبأنفاسي والملهب الملهم لبتلة الضياء بمسباري الغائر بالمدايات الفلكية...
  • سلامي المشحون إليك بنور الكواكب المتجولة بأصقاع الفضاء الفسيح وبعد...
  • لن أخفي أنّ صوارك المحبوك من لجج الحّس ومن رقائق الأنفاس العطرة والمختزَلة بالحروف السيّارة بتلك الريح لامست إنتظاري ونقشت لوحتي المستوحاة من لهيبك المتفاني لسعادتي الضائعة ...وهنا...حيث الأضواء المستنيرة... تساعدني للوصول لمعانيك....أجلس بكوكب زحل أتصفّح حروف هواك وأتنعّم بنسائم الريح الوثّأبة من لدنّك وتدغدغني كأنّي لعبة تضئ من نسائم الهوى التي تغذّبها أهواؤك المستبيحة للهفتي المكتنزة إليك..... 
  • أمّا فيما حمّلتني من إسئلة عن رغبات الكون هنا ...فمن نافل القول...العقل...هو وحدة كلّية ...تبعثرت كالرذاذ بوحدة الكون...وكلّ وحدة على حدة تتنافس مع أترابها كي تكون هي الفضيلة...ومن ثمّ ..وعند وصولها لدرجة الفضيلة...ترتقي فوق درجات السلّم العلوي لتعود وتنصهر شاكرة راضية مطمئنة لمرسلها...لتنتظر من جديد حركيتها المستديمة بالكون اللامتناهي......
  • فيما الوحدات التي تتعثر أو تشّذ عن جوهرها...مصيرها الهلاك الحتمي لتناقضها أو معاكستها للترقّي فوق السلّم 
  • العلوي ....أمّا ما لفتني يا غرّيدي هنا أمر فيه من العجب ما يغلب إستبصاري للحظة المواتية عن فهم المصير التي تؤول إليه هذه الأنفس الهالكة... وفيما أعطيتني الفرصة سأدلي لك بسرّهم بالرسالة القادمة فيما لو رغبت...
  • أمّا ولماذا يبغون الوصول إلينا...فهذا هو التنافس الحركي بين الجزئيات..كلّ على حدة يبحث الكمال دون هوادة حتى يصل الجوهر...
  • وأما من الياقوت الزبرجد والماس ما أراه بليغ......وكثير حتّى أنّك تتعود على رؤياه وملامسته حتّي يفقدك الشهوة...وتلقى القائمون هنا...متذمرون...ويبحثون بالمدى...ليشتّموا الأعباق المسحررة للحروف النادرة التي يستوعبها سكان الأرض وتعلو للفضاء دون حسيب أو رقيب.....
  • عندلي الغرّيد كم تدّب الحياة بأنفاسي حين أسمع صوتك يدّب بالكواكب..لو تدري كم من الحور والغلمان تتنصّت لسماع نشيدك المرسل لي هنا......
  • أخاف أن تنقطع منّي وصلاتك وتنطفأ بتلة روحي فوق الغمام....ولن أخفي لك حرّي البليغ لساعة لقائنا المحتوم 
  • وأنتظر زقزقاتك البهلوانية لتنعشني من جديد....
  • من قوافي الإنتظار
  • حبيبتك إلى الأبد...
  • المحامي لؤي بقاعي♡♡

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...