لطالما تساءلنا عن ماهية تلك الألوان التي تظهر حينما نضغط على مآقينا ونستغرب لم نرى دوائر متحركة ؟بلاشك لهاتفسير علمي ليس له مكان فوق سطوري ،لكن هذه الحالة تشابه ضغوطات الحياة على أرواحنا من هم لا قدر لها يبكينا ،وكلمة جارحة تجرح صفاء لحظاتنا ،وفراق نفارق فيه ذواتنا ،وأمان لا نفارقها ترقبا للقائها المنشود ...هذه الأمور التي ذكرتها ترسم دوائر من الانزعاج تحيط بلحظاتنا اليومية ،وبما أننا في عمق حلمنا نريد النجاح فلا حل سوى أن نعلم أنفسنا كيف نكون أقوياء صابرين في وجه نيازك المحن التي بمقدرونا إن تمالكنا إرادتنا أن نحيلها شهبا تمر سريعا وتضي ء دربنا ومض نتائج هي خلاصة التجربة....،ولنكن نسمع ولا نسمع ..نلتقط من ذبذبات الأصوات كل ما يسرنا وننأى بسمعنا عم يزعجنا ويخمد عزيمتنا التي هي سر وأسطورتنا الشخصية كما وردت على لسان المبدع بابلو كويلو في رائعته الخميائي ..كون أسطورتك الشخصية بنفسك ..#عائدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق