الأحد، 29 أكتوبر 2017

لطالما تساءلنا☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة عائدة

لطالما تساءلنا عن ماهية تلك الألوان التي تظهر حينما نضغط على مآقينا ونستغرب لم نرى دوائر متحركة ؟بلاشك لهاتفسير علمي ليس له مكان فوق سطوري ،لكن هذه الحالة تشابه ضغوطات الحياة على أرواحنا من هم لا قدر لها يبكينا ،وكلمة جارحة تجرح صفاء لحظاتنا ،وفراق نفارق فيه ذواتنا ،وأمان لا نفارقها ترقبا للقائها المنشود ...هذه الأمور التي ذكرتها ترسم دوائر من الانزعاج تحيط بلحظاتنا اليومية ،وبما أننا في عمق حلمنا نريد النجاح فلا حل سوى أن نعلم أنفسنا كيف نكون أقوياء صابرين في وجه نيازك المحن التي بمقدرونا إن تمالكنا إرادتنا أن نحيلها شهبا تمر سريعا وتضي ء دربنا ومض نتائج هي خلاصة التجربة....،ولنكن نسمع ولا نسمع ..نلتقط من ذبذبات الأصوات كل ما يسرنا وننأى بسمعنا عم يزعجنا ويخمد عزيمتنا التي هي سر وأسطورتنا الشخصية كما  وردت على لسان المبدع بابلو كويلو في رائعته الخميائي ..كون أسطورتك الشخصية بنفسك ..#عائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...