الأحد، 29 أكتوبر 2017

عزف الأوتار ☆☆☆بقلم الشاعر المتالق احمد لمحمد

عَزْفِ الأوتار

ولي في حُبَّها فَرحاً
أحيا بهِ باسْتمرار
وأقضي اللَّيْلَ ساهراً
أناجي طَيْفَها الجبَّار
أرْسُمُ وجْهَها على البحرِ
وأغرَقُ بهِ دون اِسْتِشْعَارْ
وأَحْيا بِنورِها في النَّهار
 أُنوثَتها كجنّةٍ فيها ورداً و أنهار
وأنا لها عاشقٌ 
وعِطرُها أَطيبُ الأزهارْ
وسبعُ فراشاتٍ
تجني رحيقَها منَ الثغرِ
والنحلُ يشاركُ الفراشاتِ
برحيقِ الأزهارْ
و البحارُ تنسكبُ 
في عينٍ خضراءَ
و تغرقُ وتناجي أينَ أنتَ يا بحارْ
و شِعْرِي مدرسةٌ تدرس الحُّبَّ
فيتخرَّجُ منَ المدرسةِ
طلَّاباً صغاراً و كبارْ
الحُّبُّ لحبيبتي خُلِقَ كالشَّمس
وفي اللَّيلِ أجملُ الأقمار 
ووصفٌ أصِفْه لحبيبتي
وياسِحرَ الوصفِ بالأشعار
فأُنوثةُ حبيبتي كَعزْفِ الأوتار
والوترُ يَرنِمُها أُنشودةً
أَسمعُها كُلَّ يومٍ
باستمرار

أحمد المحمد سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...