مما نشرته على صفحتي
مطر خريفي
تقتاني الأيام ..
لم يتبقى مني
سوى ذاكرة
ضعيفة ..
ضحكة ضجر ..
تنتظر هطل
المطر ..
ساكن أيها الليل
ترتقب بحذر
غافية زهورك
تحت حجر ..
مطر خريفي
يهاجمني..
ينقر على نافذتي
كم أنا بحاجة
إلى الدفء..
معطف وغطاء ..
موقد حطب ..
وفنجان من الشاي
وقطعة سكر ..
في حضرة الصمت
تمتمات حروف
غوى أفكار
تشبه القيامة ..
بكى قلبي ..
ليس لحزن ..
بل لأستريح
من عناء سفر
عبر الزمن ..
.................................
بقلمي /وداد مظلوم
27/10/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق