الجمعة، 8 سبتمبر 2017

في حضرةِ المحبوب*** بقلم الشاعر أحمد فخر الدين

  • في حضرةِ المحبوب
  • ✍️أحمد فخر الدين
  • في حضرةِ المحبوبِ.. كانتْ سكْـرتى
  • دارتْ كؤوسُ الوجْدِ تَـحْرِقُ مهجتى
  • أواهُ مِنْ هذا الشَّرابِ ..مَذاقُهُ
  • مِنْ خَمْرةٍ عُصِرَتْ بِـحَانِ الغَيْبِةِ
  • لا تدْرِ مِنْ أيِّ النَّعيمِ مذاقُهُ
  • مِنْ طُهر كرْمٍ ..أمْ نعيمِ الجَنَّةِ !
  • لمْ أَدْرِ ما اسمى ولا جِسْمٌ أعَنَّ لى
  • وغابَ أيْـنِـى فى زمانِ مَسِيرتى
  • والروحٌ تهْفُو حولَ نورِ بهائهِ
  • لا تخْشَ إحراقاً بنورِ مَـحَبَّةِ
  • وتطيرُ في أفْقِ الجلالِ تذللاً
  • وتَهِيمُ في أفقِ الجَمَالِ بِعِزَّةِ
  • حَانَتْ مِنَ المحبوبِ لحظةُ لفْتَةٍ
  • أَهوَتْ برُوحى في عطاءِ النَّظْرَةِ
  • غابَ الوجودُ.. لم يبقَ أيُّ مُغَايرِ
  • حتَّى الفناء.. وغابتْ الروحُ الَّـتِـى
  • غااابتْ الرُّوحُ الَّـتِـى
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...