السبت، 23 سبتمبر 2017

حرية التفكير ☆☆☆بقلم الشاعر محفوظ البراموني

حرية التفكير !!

هل ل التفكير حرية ؟؟

نعم  ..

هو   ..

العقلاني ..
المنطقي ..
الموضوعي ..
ف إتخاذ كل القرارات الحياتية ..

لا يتسم ب  ..

العشوائية ..
العصيان ..
التمرد ..
ع كل القواعد المصيرية ل الحياة ..

هو تفكير مسئول  ..

يتسم ب  ..
ترتيب الأفكار و الاوراق ..
ل الوصول الي صواب ..
الحقائق الغائبة ..
و عدم التشتت و اللامبالاه ..

قال : ديكارد   ..

أنا أفكر إذن أنا موجود ..

و أنا أقول :

أنا أفكر إذن أنا عاقل ..

من ليس له ..
تفكير و تدبر ف الحياة ..

ليس له وجود ..
ميت يمشي ع الأرض ..
فاقد العقل ..

ميت المشاعر ..
مقتول الأحساس ..
قلبه من النحاس ..
مفتول الحواس ..
حسه  هش الأساس ..

التفكير الحر ..

هو الذي لا يقيده  ..
القلب ب أي قيود ..
لا ينحاز  ل  أي تحيزات عاطفية ..
تهلكه و تفتت و تمزق أفكاره ..
و الميول ل  هدف معين ..
ف تنحاز الأفكار له ..

هو الذي لا يقيده ..
العقل ب أي قيود ..
لا ينحاز ل أى تحيزات منافقية ..
تشتته و تفرم و تقطع أفكاره ..
و الميول  ل إنحراف ساقط ..
ف تهوى الأفكار منه ..

ف الحالتين ..

لا يصبح تفكير حر ..
بل يكون تابع لا مستقل ..
هذا يوصف ب التفكير العبثي  ..

الذي يجعل صاحبه ف حالة  ..

توهان ف كل مكان ..
دائما العقل ..
  ف التفكير الرجيم   ..
دون التدبير الحكيم   ..

علينا ان نعلم ب أن  التفكير الحر ..
إن كان ..
ب عقل ناضج  ..
ب قلب نابض ..
ب مشاعر شاعرة ..
يوصل صاحبه ل  طريق الامان ف صحيح المكان ..
ل إتخاذ القرارات الرزينة ف الأوقات السليمة ..

أما إن كان ..
ب عقل جاهل ..
ب قلب يابس  ..
ب مشاعر ساكنة ..
يوصل صاحبه ل طريق منحرف ف خطاء منجرف ..

لكى نجعل التفكير إيجابي   ..
تدبر ..
تمهل ..
تريث ..
و بما أن حالة  التفكير خليط من
عصير العقل و القلب و المشاعر  ..

إعلم إذن ايها الانسان  ..

أن العقل  ..
هو الباحث الناجح ..
المفكر الفالح ..
ف وضوح الحقائق ..
و القرارات المصيرية ..

لا تهجره عندما تفكر ..
بل إجعل المعادلة ناجحة ..
العقل الناضج + القلب النابض + المشاعر الشاعرة
= إنبهار الأفكار    ..

ايها القارىء  ..

لا تمل منى ..
و تنزعج مني ..
لأني دائما ف كتباتي ..
أنصح ب العقل مع القلب  ف القرارات ..
ل يستريح القلب  من   قسوة  الضربات ..

تكلمت كثيرا  ..

و لن يمل قلمي ..
ف لا تمل مني ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...