السبت، 23 سبتمبر 2017

لم يشخ فينا الشباب☆☆☆بقلم الشاعر المتالق محمد شعبان

لَمْ يَشـخْ فِينَا الشبابُ
أنَّ شَيْبَ الرأْسِ نَاصحْ

أنَّمـا الأيــامُ قـَالـتْ
شَيْبَكمْ بالرئْسِ فَاضحْ

طِفْلُنا أنْ كـانَ يَرْضَعْ
عَقْـلُهُ بالنـاسِ راجـحْ

ثَاقِبٌ انْ كـانَ يحْبـُوا
طَرْفَهُ كالصقرِ جَـارحْ

حينَ يَمْشيْ لا هُوُيْنا
بلْ غَدَا كالمهـْرِ جَامحْ

انْ ارادَ الشَّــرَ فَهـْوَ
مُتْقـِنٌ للشــرِ ناجـحْ

او ارادَ الخيــرَ فَهـْوَ
كاضـمٌ للغيْـضِ صالحْ

أنَّـهُ ذاكَ العــراقــي
أَسَـدٌ بيــنَ الكـوالـحْ

فـارسٌ يَكْبـُوا وَ يَعْثَرْ
و َهْوَ رُغْمَ الجرحِ جَارحْ

نـاجِذٌ مــا زالَ يَثـئـرْ
لـم ْيـذقْ للمـاءِ قـارحْ

ارْضُـنـَا فيـها حـــلاةٌ
رُغـمَ انَّ المـاءَ مـالـحْ

حبُّ بغـــدادٍ بِقـلبـي
مثلَ ليـلـى لا تـراجحْ

نَابَنـيْ مـِنْ حـُبِّ ليلى
رَعْـدَةٌ بيـنَ الجــوانحْ

لامَنيْ أَهْليْ وَ قَالـوا
ما نـَرَاكَ اليَوْمَ صَـالحْ

قُلْتُ لَيسَ الخَطْبُ مِنّيْ
أنَّ قَلْبـيْ اليُـوْمَ نائـحْ

أمْسَتِ الجروحُ تَدْمَـى
أنَّ طـولَ البعـدِ جارحْ

محمد شعبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...