ثبات مربك !
ثباتي يشبه ثبات وطني سوريا
على شدة الليالي في ضوامر الشؤم .
أتيت إليها ك شرف يشبه
سطور بواسل جيشنا
على نبؤة نصر مؤزر ...
وأيقنت أترفع عن الوصف والكلف
وقلت لها .
شوقي لك ك دوحة هناء فيه
فتنة . ذاك الداء الذي أعماني
ومن شدة فتك وجناتها جعلت
تحاكي شقائق روض ورد نعماني
أذهبت من أبجديتها عقلي وجعلت
من روابي حروفها خمر أغماني
وفي سيوف ألحاظها
جيوش قد هوت بكثرة
ما عاقها في وصفها
ولو كانو لوامها في كثرة
في بلاد الفرس ما حوي
من مثلها في قصر الملك كسرى
كلا ولا في بلاد العرب قد
حوى في قصره الملك النعماني
قلمي . العبد لله أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق