- يوم الهجرة
- جبالُ النورِ ضاءتْ في شعاعِ
- فحانَ الوقتُ أنْ يرْعاها راعي
- فقالَ اقرأْ وبسْمِ اللهِ نبدأْ
- لنُخرِجًهُمْ من ذُلِّ الضّياعِ
- وللتّاريخِ يبقى للأنامِ
- يُنيرُ الدَّرْبَ في كُلِّ البقاعِ
- فَحار بِمَنْ يدعوهمْ سنينا
- لخيرِ العيشِ ضاقوا في السَّماعِ
- وفي يومٍ غادرها بليْلٍ
- لِمَكَّةَ قدْ أحبَّها للنُّخاعِ
- أبا الحسَنِ المُفدّى في فراشٍ
- تُحيطهُ كُلِّ أسْرابِ الرِّعاعِ
- ﻧَﺴﻮﺩُ ﺑِﻪِ ﻋَﻠﻰ ﺃَﻫلِ ﺍﻟﺰَﻣﺎﻥِ
- ﺇِﺫﺍ ﻋُﺮِﻑَ ﺍﻟﺠَﺒﺎﻥُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺸُﺠﺎﻉِ
- فثانيْ اثنينِ في الغارِ افتداه
- أبا بكرٍ بِمُهْجَتِهِ إْلتياعِ
- وفازَ بِها سُراقةُ بامتيازٍ
- فَمِنْ كِسْرى سِواراً في الذِّراعِ
- وَخَيْمَةُ أُمِّ مَعْبَدَ قدْ مَلاها
- بِخَيْراتٍ لم تُبقي جِياعِ
- وأنصارٌ تَنادوا في سُرورٍ
- لبدرٍ منْ ثَنيّاتِ الوداعِ
- وللقَصْواءِ كمْ تهفو القلوبُ
- لسيرتِها يطيبُ لنا اسْتِماعِ
- دَعوها إنَّها مأمورةٌ مِنْ
- إلهِ العرشِ تَبْرُكُ بانصياعِ
- فقد حَسَمَتْ تَنافُسَ منْ أرادوا
- رسولُ اللهِ دَرْءاً للصِّراعِ
- هُناكَ فكانَ مدرسةً وبيتاً
- بمسجدهِ الإلهُ بهِ المُطاع
- فهجرةُ خَيْرِ مَنْ خَلَقَ الإلهُ
- أنارَ الكوْنَ للدَّعوى اتساع
- مكاتيبٌ أرسلها ملوكاً
- فدانَ لها أباطِرةُ القلاعِ
- فكيف لنا بفرحَتنا بِعيدٍ
- نَخُطُّ الشِعْرَ مِنْ رَحِمِ اليراع
- وفي هذا الزمانِ لقد نسينا
- شرائِعُنا نسيرُ بلا شراعِ
- سألنا الله نصراً لا يخيبُ
- فَيُخْرِجُنا مِنْ حالِ الضَّياعِ
- م. بكري دباس. من بحر الوافر
الخميس، 21 سبتمبر 2017
يوم الهجرة*** بقلم الشاعر م. بكري دباس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق