- ( محاوره بين الخريف وورقة صفراء )
- رأته ،،
- تذكرت ذاك الحنين
- ومابينهما ،،
- دار الحوار ،،
- قالت "
- اين كنت ايها الخريف !!
- قال "
- ملقى انا ،، منذ ذاك الكبرياء
- الذي سحقه غيابك ،،
- منذ ذكريات مدينتي التي أحتلها الغرباء
- منذ تلك العينان ،،
- التي عرفت ان تغمض على جراح الغريب ،،
- قالت "
- أوتذكر ،، أخر عصف اقتلعني منك ،،
- أوتذكر ،، شجوني ، الكبرياء ، وجرح لايندمل
- قال "
- أذكر ، شجنك ، بحة صوتك ، ترنيمة همسك
- أذكر ، كبرياؤك الذي فاق الحدود ،
- جرحك نبض لايتوقف ،
- اوراقك الصفراء ، اعلنت نهايتي ،،
- انا الخريف أتساقط بين يديك ،،
- ياأنتي ،، تغيرتي ،،
- اصبح لونك اجمل ، اخضرت ملامحك ،،
- قالت "
- عشرون عاما ، ياخريف ،،
- ربما ستسقط الأوراق ،،
- قال "
- بل اربعون ، يا انتي ،
- منذ وجودك وانا انتظر ،،
- قالت "
- تنتظرني !؟
- وكل مرة تفتعل الغرابه
- كأنك تجهلني ، كأنني لم أكن يوما منك ،،
- كبرياؤك ، اعمى عينيك ،
- ياهذا ، أرايت ، لو أومأت لك ، هل ستعرفني ؟؟
- قال "
- اكشفي عن وجهك ، ماعدت اسمع الأصوات ،،
- قالت "
- في دقيقة قصيرة ، او ثانيه ، او جزء من الثانيه
- اخبرك من انا ، لكنك ستكون مسؤؤلا عن اجهاض اشواقك ،،
- قال ذ"
- ويلاه ، ما أقصر مهلتي ،،
- هي "
- حتى اللحظه ، امنحك وقتا ،،
- ان أهدرته ، فهو فراق ما بيننا ،،
- ولا تسألني سببا ،،
- هو "
- يا أنتي ، ترفقي ،،
- هي "
- أراك تتبع سببا ، والحيرة تاخذ منك كثيرا ،،
- يا هذا بحرف ان انطقه ، ستقتل ،،
- هو "
- أعلن استسلامي
- هي "
- أذن هو فراق
- هو "
- لا بل اعطني أشارة ما ،،
- هي "
- اوراقي الصفراء ،سلبت شجوني
- وأهدرت دم غاليتي ،
- فأرسلتها الى ، جنان ذات نعيم ، اونار في جحيم
- هو "
- تبا ، ما بال سماؤك مغبرة
- هي "
- صه , ايها المعلم ، ماعهدتك تنسى تلاميذك
- أو ربما لم أكن ، من المقربين ،،
- هو "
- ذاكرتي جمجمة قديمه ،،
- هي "
- بل تبا لذاكرة ، لم تمنحني مكانا في قلبك
- هو "
- نعم تبا ،
- هي "
- يؤسفني ، اني لم استلب مكانا من قلبك
- وهذا سبب هروبي قبلا ، وسيكون الان ، حتما
- هو "
- سألعنك ان هربتي
- هي "
- ربما قلبك يملؤه تبغ التناقضات ،
- ودخان حربك الشعواء مستفزا ،،
- هو "
- دعي لنا موعدا ، لانخلفه ،
- اعد حروفي لعلي اهتدي لسبيلك ،،
- هي "
- اتفقنا ،
- ملتقانا ، اذن ملتقانا صدر القصيدة
- او اي جزء منها ، يكشف هويتي ،،
- مشاعر على الورق

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
محاوره بين الخريف وورقة صفراء *** بقلم الشاعره مشاعر على الورق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق