الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

بوادٍ غير ذي زرعٍ*** بقلم الشاعر باشا عوض

  • بوادٍ غير ذي زرعٍ ركضنا ركضنا
  • بين صفا الموج الدافق في عينيك
  • ومروة الدمع المُعلق في رموش الوجد سعينا...
  • سبعاً مشينا الهُوينا...
  • بكينا وبكينا
  • وطفل الاماني يركل سفينة الاوجاع لدينا
  • قاتِلَهُ الظمأ لامحالة فإن نجا نَجَوْنا.....
  • بين جسرين من قهر الوساوس عُلقنا.
  • وعلى صراط الوجع استوينا..
  • فما أدركنا احد الشطين
  • ولا قبسا من ضياء إرتجينا..
  • كظباء ضلت مسار نبعها
  • شربنا من سراب النقع وما ارتوينا
  • وأانا رفيق السفر
  • يتسرب حوت الاماني مني نحو البحر
  • هذا فِراقٌ بينه وبينا..
  • يا نبي الله في مجمع الوجعين أدركنا
  • أدرك لهفة الملهوف واغثنا سويا.. 
  • فإنّا الى كهوف العتمة قسراًً قد أوينا
  • وكل السحرة ألقوا عصيهم تلقف مالدينا
  • فامدد يدك بيضاء من غير سوء وانتشلنا
  • لاشى في جب التمنى غير سرابٍ
  • ظنناه سدرة منتهانا وإليه سرينا
  • لوحنا للصاعدين في مروج السماء خفافاً
  • سلاماً سلاماً..
  • هل وصلنا
  • أم أبعد من قاب قوسين مازلنا
  • حفاة إليه على جمر الشوق مشينا..
  • وصلنا وما وصلنا 
  • فأدركَنا ليل التنفُل
  • في ثُلثِ الوجد الاخير فصلينا 
  • عشرون ركعة في محراب التيه
  • ;ثم سبع أُخر تقربنا نجيا
  • قصصنا رؤانا لاخوة السفر
  • وتلونا من سِفر الخلود ماتلونا
  • سراة كنا..
  • في ليل الشوق سرينا
  • عراة كنا ..
  • من ثياب الحلم تحللنا
  • بين متاريس 
  • وتلال من رمال الشوق والشوك
  • وظلال من بقايا الشك
  • رمينا سهام التمني 
  • ومارمينا إذ رمينا
  • فارتد ما ارتمي جرحا الي صدر كلينا
  • ثم أوينا في ليل الكآبة والظنون
  • لاشى في جب الهوى غير جرحٍ نديا...
  • #بقلمي_باشا_عوض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...