- بوادٍ غير ذي زرعٍ ركضنا ركضنا
- بين صفا الموج الدافق في عينيك
- ومروة الدمع المُعلق في رموش الوجد سعينا...
- سبعاً مشينا الهُوينا...
- بكينا وبكينا
- وطفل الاماني يركل سفينة الاوجاع لدينا
- قاتِلَهُ الظمأ لامحالة فإن نجا نَجَوْنا.....
- بين جسرين من قهر الوساوس عُلقنا.
- وعلى صراط الوجع استوينا..
- فما أدركنا احد الشطين
- ولا قبسا من ضياء إرتجينا..
- كظباء ضلت مسار نبعها
- شربنا من سراب النقع وما ارتوينا
- وأانا رفيق السفر
- يتسرب حوت الاماني مني نحو البحر
- هذا فِراقٌ بينه وبينا..
- يا نبي الله في مجمع الوجعين أدركنا
- أدرك لهفة الملهوف واغثنا سويا..
- فإنّا الى كهوف العتمة قسراًً قد أوينا
- وكل السحرة ألقوا عصيهم تلقف مالدينا
- فامدد يدك بيضاء من غير سوء وانتشلنا
- لاشى في جب التمنى غير سرابٍ
- ظنناه سدرة منتهانا وإليه سرينا
- لوحنا للصاعدين في مروج السماء خفافاً
- سلاماً سلاماً..
- هل وصلنا
- أم أبعد من قاب قوسين مازلنا
- حفاة إليه على جمر الشوق مشينا..
- وصلنا وما وصلنا
- فأدركَنا ليل التنفُل
- في ثُلثِ الوجد الاخير فصلينا
- عشرون ركعة في محراب التيه
- ;ثم سبع أُخر تقربنا نجيا
- قصصنا رؤانا لاخوة السفر
- وتلونا من سِفر الخلود ماتلونا
- سراة كنا..
- في ليل الشوق سرينا
- عراة كنا ..
- من ثياب الحلم تحللنا
- بين متاريس
- وتلال من رمال الشوق والشوك
- وظلال من بقايا الشك
- رمينا سهام التمني
- ومارمينا إذ رمينا
- فارتد ما ارتمي جرحا الي صدر كلينا
- ثم أوينا في ليل الكآبة والظنون
- لاشى في جب الهوى غير جرحٍ نديا...
- #بقلمي_باشا_عوض
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
بوادٍ غير ذي زرعٍ*** بقلم الشاعر باشا عوض
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق