الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

بعد ان كان يدفأ العالم * * * بقلم الشاعرة المتالقة ريما مجدي

  • بعد ان كان يدفأ العالم 
  • ويحتضنه بين كفيه 
  • ويصبه داخلى
  • كجليد يسرى بين اضلعى
  • اصبح حديثه لى
  • يصارحنى انه لم يعد 
  • يحبنى كسابق عهده معى
  • يقولها ببساطه وصدق
  • لم اعد الشراره التى تشعله 
  • لم اعد مكان اختبائه 
  • وموضع هدوئه وراحته
  • لم يعد حضنى يساعه 
  • فهذا الرحب الوسيع 
  • قد ضاق به
  • لم اكن انتظر اعترافه 
  • فقد احسسته ولكن 
  • كذبت حتى احساسى
  • لقد كان هو الحياه وكان
  • لى كل الاهل والاصحاب
  • بل كل ناسى
  • فوقع كلامه مر كعلقم
  • تذوقته بتلذذ وكم كنت
  • من فرطه اقاسى
  • ومن اداراك سيدى انى 
  • فى هواك اقبل التخلى او التنازل 
  • من ادراك ان اقبل التراجع
  • واجلس فى صفوف اخيره
  • وبيننا حائل
  • وهل حالنا فى الهوى لهذا
  • الوضع قابل
  • لا لست انا وليس هواى من
  • يصلح ان يكون مجرد زائر 
  • احببتك حبا ابديا ووهبت النفس جميعها
  • وكنت لى جرح غائر
  • اما اقبل بالفراق بيننا او ان تقل مكانتى واضحى بقلب حائر
  • بقلمى ريما مجدى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...