- بعد ان كان يدفأ العالم
- ويحتضنه بين كفيه
- ويصبه داخلى
- كجليد يسرى بين اضلعى
- اصبح حديثه لى
- يصارحنى انه لم يعد
- يحبنى كسابق عهده معى
- يقولها ببساطه وصدق
- لم اعد الشراره التى تشعله
- لم اعد مكان اختبائه
- وموضع هدوئه وراحته
- لم يعد حضنى يساعه
- فهذا الرحب الوسيع
- قد ضاق به
- لم اكن انتظر اعترافه
- فقد احسسته ولكن
- كذبت حتى احساسى
- لقد كان هو الحياه وكان
- لى كل الاهل والاصحاب
- بل كل ناسى
- فوقع كلامه مر كعلقم
- تذوقته بتلذذ وكم كنت
- من فرطه اقاسى
- ومن اداراك سيدى انى
- فى هواك اقبل التخلى او التنازل
- من ادراك ان اقبل التراجع
- واجلس فى صفوف اخيره
- وبيننا حائل
- وهل حالنا فى الهوى لهذا
- الوضع قابل
- لا لست انا وليس هواى من
- يصلح ان يكون مجرد زائر
- احببتك حبا ابديا ووهبت النفس جميعها
- وكنت لى جرح غائر
- اما اقبل بالفراق بيننا او ان تقل مكانتى واضحى بقلب حائر
- بقلمى ريما مجدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق