لا اعرف مابه…
الم يعرف الصدفه لها
ﭑدوار…
قد فٲجئني…
ببضع كلمات…
يتهمني…
بتويتر يطعنني..
يجرحني… يستفزني.
نقر ثم انزل
ستائره… تعليقاته..
حروفه… كلماته..
ويزعجني
بها غير متاكدا ..
تلابس علي الٲمر..
ثم..
يتهمني ..
ياصاحبي الم ازورك..
صباحا…. مساءا…
لهذه الحظه ..
الم تعرفني… الم تتابعني..
كنت لك……… نــ.ورا ..
ٲياك ياصديقي ..
ٲن تغضبني ..
(كنت لك نورا)
#قلم ماجد البدراني #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق