الخميس، 7 سبتمبر 2017

حال شاعر * * * بقلم الشاعر المتالق هشام باشا

  • حال شاعر
  • أ تصدقينَ بأنّ بَعْضَ سِنيني
  • ضمأٌ إلى كأسٍ مِنْ اللّيْمونِ؟!
  • و إذا وصلتُ إليهِ كاد يخونني
  • فرحي و تشرقُ بالدموعِ عيوني
  • و شكوتُ أشجاني إليه و إنّما
  • هل يَفْقهُ اللّيمونُ كيف شجوني؟
  • و تركتهُ و رحلتُ مُنْتعلاً فمي
  • و مُخبّئّاً عن مَنْ هناكَ أنيني
  • فإذا شعَرْتُ بأنّ لا أحدا ًتَفَ
  • جّرَ بي البُكاءِ تَفَجُّرَ البَلّونِ
  • أ تُصدّقينَ بأنّ أَكْبرَ ثرْوتي
  • بَيتٌ أعودُ إليهِ بيْنَ جفوني؟!
  • و حديقةٌ مزْروعةٌ تَمراً بلا
  • تمرٍ و زيْتوناً بلا زيْتونِ
  • و لديّ مكْتبةٌ مسافرَةٌ على
  • ظهري بكُلِّ قصائدي و دُيوني
  • لا تحْزني أبداً و لا تَسْتغربي
  • إذ ليسَ لي كالناسِ ما يُؤويني
  • لي مْنزلٌ لكنّ فيهِ تَحَرُّكي
  • خوْفٌ فقدْ يُؤذيهِ أو يؤذيني
  • أنا شاعرُ الإنسانِ حيث فَقدتُهُ
  • إلاّ خيالاً مِنهُ حَوْلَ لُحوني
  • حيث الضمورُ لشاعرٍ لمْ يَتّخذْ
  • ممّا يُدوّنُ خَلطةَ التّسْمين
  • و مَضيتُ في حمْلِ القصيدةَ طاوياً
  • و صرختُ كُوني في سمائكِ كُوني
  • أنا صاحِبُ الحرْفِ البريءِ و ها هنا
  • حرفي البريءُ خُرافتي و جُنوني
  • وَطنِيّتي مجْهولةٌ، وطَني لِمَنْ
  • جَهِلوهُ في عيني و مَنْ جَهلوني
  • طَمسوا وجوهي إنْ صرخْتُ بوجْههم
  • سرّاً و إنْ واجَهْتُهم قتلوني
  • لو ثُرتُ حتى في السّكوتِ فَثَوْرتي
  • في داخلي نوعٌ مِنْ"الأفيونِ"
  • أنا آسفٌ جداً إذا لم أنْتبهْ
  • لك تَحْضنينَ كتابتي و فنوني
  • و لرِقةِ التّلميح أنّكِ…… ثم لا 
  • تجدين غير تجاهلي و سكوني
  • كأسٌ مِنْ اللّيمون يَصْعُبُ نَيْلُهُ
  • عندي،فكيف أُحِبُّ كي تُغْريني
  • هشام باشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...