- حال شاعر
- أ تصدقينَ بأنّ بَعْضَ سِنيني
- ضمأٌ إلى كأسٍ مِنْ اللّيْمونِ؟!
- و إذا وصلتُ إليهِ كاد يخونني
- فرحي و تشرقُ بالدموعِ عيوني
- و شكوتُ أشجاني إليه و إنّما
- هل يَفْقهُ اللّيمونُ كيف شجوني؟
- و تركتهُ و رحلتُ مُنْتعلاً فمي
- و مُخبّئّاً عن مَنْ هناكَ أنيني
- فإذا شعَرْتُ بأنّ لا أحدا ًتَفَ
- جّرَ بي البُكاءِ تَفَجُّرَ البَلّونِ
- أ تُصدّقينَ بأنّ أَكْبرَ ثرْوتي
- بَيتٌ أعودُ إليهِ بيْنَ جفوني؟!
- و حديقةٌ مزْروعةٌ تَمراً بلا
- تمرٍ و زيْتوناً بلا زيْتونِ
- و لديّ مكْتبةٌ مسافرَةٌ على
- ظهري بكُلِّ قصائدي و دُيوني
- لا تحْزني أبداً و لا تَسْتغربي
- إذ ليسَ لي كالناسِ ما يُؤويني
- لي مْنزلٌ لكنّ فيهِ تَحَرُّكي
- خوْفٌ فقدْ يُؤذيهِ أو يؤذيني
- أنا شاعرُ الإنسانِ حيث فَقدتُهُ
- إلاّ خيالاً مِنهُ حَوْلَ لُحوني
- حيث الضمورُ لشاعرٍ لمْ يَتّخذْ
- ممّا يُدوّنُ خَلطةَ التّسْمين
- و مَضيتُ في حمْلِ القصيدةَ طاوياً
- و صرختُ كُوني في سمائكِ كُوني
- أنا صاحِبُ الحرْفِ البريءِ و ها هنا
- حرفي البريءُ خُرافتي و جُنوني
- وَطنِيّتي مجْهولةٌ، وطَني لِمَنْ
- جَهِلوهُ في عيني و مَنْ جَهلوني
- طَمسوا وجوهي إنْ صرخْتُ بوجْههم
- سرّاً و إنْ واجَهْتُهم قتلوني
- لو ثُرتُ حتى في السّكوتِ فَثَوْرتي
- في داخلي نوعٌ مِنْ"الأفيونِ"
- أنا آسفٌ جداً إذا لم أنْتبهْ
- لك تَحْضنينَ كتابتي و فنوني
- و لرِقةِ التّلميح أنّكِ…… ثم لا
- تجدين غير تجاهلي و سكوني
- كأسٌ مِنْ اللّيمون يَصْعُبُ نَيْلُهُ
- عندي،فكيف أُحِبُّ كي تُغْريني
- هشام باشا
الخميس، 7 سبتمبر 2017
حال شاعر * * * بقلم الشاعر المتالق هشام باشا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق