الاثنين، 4 سبتمبر 2017

بائعة الورد☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة تغريد الحاج

بائعة الورد من
 واقعنا اليومي
حاضرة وليست
 من نسج الخيال
راق مشهدها للاخ 
الشاعر محمود كروم
فارسل لي الصورة 
 تاملت وفاض بي الوجد
فكتب عنها ....
------------------------
ما زالت الدنيا بالف خير
ونا زالت القناعة موجوده
ما زالت الاخلاق في البعض
وما زالت الامانه في النفوس
هكذا قد تكون راضيا قانعا
وهكذا هي الاخلاق
سيدتي بائعة الورد
سيدتي بائعة الخضار
كم احبكّ
وكم احترمكّ
صنعتِ من الشارع امانه
وصنعت من الوردِ رسالة
ومن حبات الخضار أمانا
حين افترشت الشارع
لبعض الزهور
ولبعض الورود
ولبعض قطفات الخضار
معرضا بسيطا
كم قانعة انتِ سيدتي
وكم تملكين من الاخلاق
والذوق والحس المرهف
فرشت جانب الطريق
لورودك
ولافتة فوق الكرسي
الذي تجلسين عليه
ومظلتكِ التي تحميكِ
من اشعة الشمس
ولافتة كتبتِ عليها
بكل لطف وامانه :
ايها الزائر
 ان اشتريت من عندي
ضع النقود في ظرف هنا
الله ما اروعك
تصعدين إلى منزلك
امنة مطمئنه
وحين تعودين تجدين
من اشترى
قد حفظ الامانه
لا ادري سيدتي
اهي المدينة الفاضله
ام انكِ انت الفاضله
يا سيدتي بكل الود
وانا لا اعرفك
انحني لجمال اخلاقك
وهدوء وسكينة روحك
فاي سيدة انتِ
نسماااااات
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...