جالسا لوحدي ...
بغرفتي ....
ولعت صديقتي…
لتداوي جرحي ويئبى الالتئام…
باليلٵ خيم عليه السكون ...
واشواق تاخذني لذكريات….
لم تنتهي……
لحبيب مزق أعصابي المنهكه....
فماذا عساي ان ابوح….
معه….
افراح ومسرات… او هجران بلحظات…
لا يبقى لي…
في ليلي هذا…
الا سيكارتي التي…
اتخذتها صديقتي….
لتحرق لهيب الشوق باضلعي…
لتواسيني لحزاني… .
التي لم تفارقني… .
في أرقي وسهادي..
تأملتها جيدا…
ودخانها المتصاعد ....
واحمرار جمرتها ....
كانت تتراقص....
بين اناملي ......
فستغربت .....
بسرورها .....
رغم احزاني ....
اهاتي .....
في ليل تاخرت به اشراقة ....
شمس الصباح… .
حاورتها ياصديقتي......
لما تراقصك وسرورك....
انحنى رمادها.....
فحزنت .....
واشارت ....
لدخانها .....
لي…
قد رسمت طيف حبيبك .....
امام حدقات عينيك……
بدخان الشوق…
علمت....
حينها….
ان سيكارتي…
حزينه……
(سيكارتي الحزينة)
#قلمي ماجد البدراني #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق