- " خـواطري "
- ودَدتُ لَـو أَنّكِ - الآنَ - سهمٌ جـامحٌ
- يصيبُنِي في مقتَل ,
- و أنا فـرسٌ أصهِلُ و أعـدُو في رياضِك !
- أو أنكِ رصـاصةٌ طـائشةٌ تخترقُ صـدري
- و أنا عندليبٌ أشـدو
- على فَنَنِك بعـذوبة !
- أو أنّكِ ندىً و أنا ورقـةٌ فنتعانقُ في صبـاحٍ جميل !
- وَدَدتُ لَو أنّ قلبَكِ مُعتَقَل
- ٌ أُزَجُّ فيهِ مُؤَبَّدا وَحـدِي !
- أصـدُقكِ القـول ؟
- إنني حينما أُفَكِّـرُ فِي اختيارِ أُمنية ,ٍ أشعـرُ أنني
- أتسـلَّقُ شـاهقاً سهـلاً ممتنِعاً بصعـوبة ,
- ثُمَّ إن هـذه المضغـةُ التي تتكِئُ على كبدِي يسارَ صـدرِي
- لا تساعدُنِي على التريُّث ,
- لقـد وددتُ - أيضـا - أشياءَ أخـرَى
- لا أستطيعُ البوحَ بها
- خشيةَ أن يُسخـَرَ مِنها ,
- تـُراوِدُني هـواجسُ ضاريةٌ عن نفسِها
- كلَّ يومٍ و أنا أحـولُ دونَ بلوغِها
- ذروتِها كي أُحـافِظَ على ما لم يتبقَ مِني ,
- أكـرَهُ - حـدَّ التقيُؤ - تلكَ الأقـاويلَ التي تُشَكِّكُ
- فِي مصداقيةِ
- الحبِّ و تبتذِلُ التعبيرَ و تزدرِي لغةَ الشعـراءَ
- حينَ يعشقونَ ,
- أُرِاهِنُ بإِزهاقِ روحي
- على أن أولَئِكَ الساذجينَ لا يدركون - بتاتاً -
- المعاركَ الضاريةَ التي يعيشُها الشاعرُ
- حينَ يفكرُ في خلقِ قصيدةِ
- حبٍّ ,
- وددتُ لو أنهـا مـاءٌ فيُطفِئُنِي
- أو أنها معطفٌ في البردِ يدفِيني.
- #ياسين السـامعي
الخميس، 21 سبتمبر 2017
" خـواطري " ودَدتُ لَـو أَنّكِ *** بقلم الشاعر ياسين السامعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق