الخميس، 21 سبتمبر 2017

" خـواطري " ودَدتُ لَـو أَنّكِ *** بقلم الشاعر ياسين السامعي

  • " خـواطري "
  • ودَدتُ لَـو أَنّكِ - الآنَ - سهمٌ جـامحٌ
  • يصيبُنِي في مقتَل , 
  • و أنا فـرسٌ أصهِلُ و أعـدُو في رياضِك !
  • أو أنكِ رصـاصةٌ طـائشةٌ تخترقُ صـدري
  • و أنا عندليبٌ أشـدو
  • على فَنَنِك بعـذوبة !
  • أو أنّكِ ندىً و أنا ورقـةٌ فنتعانقُ في صبـاحٍ جميل !
  • وَدَدتُ لَو أنّ قلبَكِ مُعتَقَل
  • ٌ أُزَجُّ فيهِ مُؤَبَّدا وَحـدِي !
  • أصـدُقكِ القـول ؟
  • إنني حينما أُفَكِّـرُ فِي اختيارِ أُمنية ,ٍ أشعـرُ أنني
  • أتسـلَّقُ شـاهقاً سهـلاً ممتنِعاً بصعـوبة ,
  • ثُمَّ إن هـذه المضغـةُ التي تتكِئُ على كبدِي يسارَ صـدرِي
  • لا تساعدُنِي على التريُّث ,
  • لقـد وددتُ - أيضـا - أشياءَ أخـرَى
  • لا أستطيعُ البوحَ بها
  • خشيةَ أن يُسخـَرَ مِنها ,
  • تـُراوِدُني هـواجسُ ضاريةٌ عن نفسِها 
  • كلَّ يومٍ و أنا أحـولُ دونَ بلوغِها
  • ذروتِها كي أُحـافِظَ على ما لم يتبقَ مِني ,
  • أكـرَهُ - حـدَّ التقيُؤ - تلكَ الأقـاويلَ التي تُشَكِّكُ
  • فِي مصداقيةِ
  • الحبِّ و تبتذِلُ التعبيرَ و تزدرِي لغةَ الشعـراءَ 
  • حينَ يعشقونَ ,
  • أُرِاهِنُ بإِزهاقِ روحي
  • على أن أولَئِكَ الساذجينَ لا يدركون - بتاتاً -
  • المعاركَ الضاريةَ التي يعيشُها الشاعرُ
  • حينَ يفكرُ في خلقِ قصيدةِ
  • حبٍّ ,
  • وددتُ لو أنهـا مـاءٌ فيُطفِئُنِي
  • أو أنها معطفٌ في البردِ يدفِيني.
  • #ياسين السـامعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...