- ( عاشقي الأسمر )
- وطالبها قرباً هامساً ،،
- فلتسطريني شاعرتي قصيدة بناي غزلك المحموم
- فقالت مُعاندة ،،
- جمر أحرفي لن أشعله مابين شفتيك بمجون
- فقال مُشاكساً ،،
- أشتهيكِ جارية في بلاط رغباتي تُحيلين سكون ليلي
- لزوابع ورعود
- فقالت مُغاضبة ،،،
- فينوس الهوى أنا شاعرة لست للتمني فعشقي قدراً
- لمن يرومني محتوم
- فدنا من عينيها بشغفٍ متوعداً،،،
- سأكن لمدينتكِ غازياً وسأحطم أجنحة عنفوانك
- سأمتلكك سبيةً بأصفادٍ وقيود
- فضحكت غنجاً بعربدة أنوثتها ،،
- شامخة أنا ياأدم سيدة الأقمار شامة على جبين
- شرقيتك بفتون
- فقال ساخراً ،،،
- زهرة أنتِ تتعربشُ عابثةً لعروة معطف أنفاسي
- ياغرور
- فأجابت ،،،
- بل تاجاً ياأنا على كبرياء هامتي بسحرلحظ
- العيون
- فتبسم قائلاً ،،،
- مُشاغبتي ضلعٌ أنتِ من نسيج عشقي محارة
- أعماقي بدرّه المكنون
- فقالت ،،
- بل أنا شهرزاد كل الحكايا وأنت على أبواب
- فجري تحترق إنتظاراً بجنون
- قال ،،
- سأمزق رداء غرورك وأستبيح خدرك كأسطورةٍ
- بألف ليلة وليلة على وسائد حُلمي وبلا عهود
- فقالت بإرتعاشة خوف،،
- وهل ساكنات القصور تُستباح حصونهن
- يافارساً بوعود
- قال ،،،
- بجيوش رغباتي سأستنزف خمارك اللاهي
- وبإكليل غارٍ سأتوج رجولتي نصراً وورود
- قالت متباعدة ،،،
- عامرية أنا بقلبي سيدي كلمة على سطر قيسي
- من وهبته ذاكرة أنوثتي برقةِ الدحنون
- فقال منهزماً مابين عذب جدائلها ،،
- وهل أنا سوى حبك الأوحد قيس القصيد
- وفارس الجسد مهاب ليلك الطويل
- فهمست غنجاً،،
- ومن أنا سوى قبلتك المتراقصة على غواية
- شغفك بتناهيد عناق بسرمدية الخلود
- فأنا منك ياآدم وبكل جنوني أنا سمرائك
- أنت
- بقلمي ( نونا محمد)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق