على عتبة الخريف اعلن المشيب حربه على الزمان
وجالس القهر بباب الذكر
واخذ يراود الحزنات سيوف الهمس للأمل
ليغط صباه على بيداء الوحشة
ويصوغ خيباته عبرات مزن بليال عاصفة
يحاكي الساعات عقاربها بلهفة
ليوقظ الشجن بلب النسيان..
هناك لفظت انفاسها الأخيرة
مودعة لروابي شاحبة بعدها
واليتم منها فاح على وصيد الفقد
يستذكر ريحها الفاتن عبر وميض أمل
وينثر الشيب على جراحها تزيده عتقا ونبلا..
هناك اخذت تلملم ما تبقى لها من اوراق لتزكيها الغيث وتورق وتزهر من جديد حلمها الوردي على شغاف القلب وترسي بأحضان الوصل
تعاقر صبابتها المكتحلة بزهد الزمن
هناك اعلنت الفناء على مقصلة البقاء للحبيب ربيعا وخريفا
خربشات_موجوعة
امل نوار
الخميس، 7 سبتمبر 2017
على عتبة الخريف * * * بقلم الشاعرة المتالقة خربشات موجوعة امل نوار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق