السبت، 2 سبتمبر 2017

شكوة ماكر☆☆☆بقلم الشاعر المتالق عادل مبارك باعطيه

من ارشيف مكتبتي
  قصيده بعنوان
             *شكوة ماكر*

كلمات الشاعر
                  *عادل مبارك باعطيه*

جِيِّتِّّ تّشٍتّګيِّ مَنِ تّجِأّهِلَيِّ وِقِلَتّ لَغٌيِّزِّيِّ أّنِيِّ مَغٌروِر
مَأّدِأّمَ بِنِظّرګ لَأّشٍيِّ فِّلَمَأّذّأتّنِأّظّر لَيِّ وِأّنِتّ مَقِهِوِر
:::::::::::::::
أّنِأّ مَنِ  طّبِعٌيِّ عٌزِّيِّر أّلَنِفَِّّس لَأّ أّجِيِّدِ أّلَنِفِّأّقِ وِلَأّ قِوِلَ أّلَزِّوِر
 مَنِ عٌرفِّ قِدِريِِّّ فِّمََّسګنِهِ دِأّخَلَ أّلَقِلَبِ وِأّلَعٌيِّوِن
ِأّذّأّ رغٌبِتّ فِّيِّ صٌحٌبِتّيِّ فِّتّخَرمَ قِدِريِّ فِّيِّ غٌيِّأّبِيِّ وِأّلَحٌضّوِر وِأّنِ حٌبِيِّتّ تّمَأّګر فِّ أّنِأّ مَأّعٌلَيِّ بِعٌدِهِأّ لَؤمَ
:::::::::::::
َّسهِمَيِّ َّسهِوِم مسممَ ومَطّعٌمَ بَِّسمَ أّذّهِلَ أّلَحس من العقول
َ أّلَذّغٌ فِّيِّ أّلَبِدن ملدغا لدوغا
 فِّ حٌأّفِّظّ لََّسأّنِګ وِګنِ وِأّفِّيِّ وِبِ أّلَأَّّسرأّر ګتّوِمَ
:::::::::::::::::
مَنِ عٌأّبِ عٌلَيِّ أّلَنِأَّّس فِّ أّلَعٌيِّبِ أّلَذّيِّ عٌأّبِ بِهِ فِّيِّ قِلَبِهِ مَوِجِوِدِ وِګلَ يِّرهِ أّلَنِأَّّس بِعٌيِّنِ طّبِعٌهِ  فِّ أّلَمَثّلَ مَعٌروِفِّ
::::::::::::::::::::
أّلَدِنِيِّأّ أّخَذّ وِعٌطّيِّ فِّګنِ بِګلَأّمَګ محافظ ومَحٌَّسوِب
ِ فِّلَأّ تّګنِ  أّنِأّنِيِّ بِګلَ شٍيِّ تّريِّدِ وِتّجِرحٌ أّلَأّحٌأَّّسَّس وِأّلَشٍعٌوِر
:::::::::::::::::::::::
لَأّتّقِوِلَ هِذّأّ أّلَأّنَِّسأّنِ عٌدِيِّمَ أّلَأّحٌأَّّسَّس لَأّيِّعٌرف أّلَمَعٌنِيِّ وِأّلَمَفِّصٌوِدِ 
وِأّنِتّ يِّأّفِّهِيِّمَ أّلَمَعٌرفِّه والعلمِ هِلَ تّعٌلَمَتّ النخوه وأّلَأّصٌوِل
َ لَأّتّحٌَّسبِ أّنِيِّ لَأّأأّجِيِّدِ ردِ أّلَګلَأّم القبيحَ وأّلَمَقِصٌوِد
ِ لَګنِ تّجِأّهِلَيِّ جِزِّء مَنِ أّخَلَأّقِيِّ فِّهِلَ عٌرفِّتّ مَعٌنِيِّ أّلَردِوِدِ
:::::::::::::::::::::
وِأّنِ ګنِتّ مَتّحٌَّسر بِخَلَقِيِّ فِّ أّنِأّ لَمَ أّلَزِّمَګ بِشٍيِّ مَنِ أّلَقِيِّوِدِ وِهِذّأّ خَلَقِيِّ لَمَ أّخَلَقِه بيديِ خالقه رب كريم شكور
::::::::::::::::::::
وِأّنِ تّحٌَّسبِ أّنِيِّ خَأّتّمَ بِيِّنِ أّيِّأّدِيّګ ّ فِّأّ أّحٌَّسبِ أّلَأّمَوِرّ 
أّوِ أّفِّتّګرتّ أّنِيِّ َّسلَمَ  تصعد فِّ أّحٌذّر. أّذّنِ مَنِ أّلََّسقِوِطّ 
::::::::::::::
يِّأّمَنِ مَدِعٌيِّ بِ أّلَمَحٌبِهِ وِقِلَبِګ أّمَأّمَ مَنِ لَهِمَ أّلَأّمَر مَګَّسوِر قِنِأّعٌګ هِذّأّ مََّسمَمَ لَأّبِدِ أّنِ يِّنِتّزِّعٌ وِيِّزِّولَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...