- وصلنا النهاية وانتهى المشوار
- ودقت الأجراس وأسدل الستار معلنانهايةمسرحيةغريبةالأطوار
- قدمت فيها العاشقة بكل اقتدار
- فالآن أعدمت حبك وصدر القرار
- وأطردتك من حياتي بكل إصرار
- ومهما توسلت فلن أقبل الإعتذار
- فليس لك عندي غير الإحتقار
- يا.... إمرأة.... أثقلتها...... الخطايا
- غادرة جاحدة.. سيئة...... النوايا
- فالغدر.......بشرايينك........ يجري
- و الخيانة........ بدمك.........تسري
- فضاع معك في الأوهام عمري
- عمري الذي أخذت منه سنين
- لم أجن منها إلا الأسى و الأنين
- فارحلي فقد عظم منك استيائي
- فتبا لك ولحب سيحطم كبريائي
- ***مع تحيات عبدالله عبدو***
الخميس، 7 سبتمبر 2017
وصلنا النهاية وانتهى المشوار * * * بقلم الشاعر المتالق عبدالله عبدو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق