- غــــــــادة أمســــي
- العيـــــــن بذنــبـــــك تعتــــــرف ----- و دمــــوعــك تجــــري لا تقـــف
- تسقيــــــك الخــدّ و حمـــــرتــه ----- فيسيـــل الدّهــــن و ينجـــــــــرف
- و الفــــصّ تقلّــــب أســـــــــوده ----- و رمـــوشــك صــارت ترتجــــف
- شفتــــــــاك كــــأنّ بهــا مــــسّ ----- أضنــــاها الهفــــــــو أم التّـــــلف
- و النّهــــــــد يمــــوج بحســـرته ----- كـــــــادت أنفــــاسك تختــــــطف
- و أنيـــنك يشكــــــــو فــي نــــدم ----- عــن حــبّ ضـــاع فمـــا الخـلف
- أقســمـت مــــــرارا نـــــــادمتـي ----- أبـــــدا فـــي حبّــــــك أختـــــــلف
- أتــــــرعـت فـــــــؤادك مــا لـــذّ ----- و الآن الحســــــرة يــــــــرتشــف
- نــاشـدتـــك باســــم فــــــؤاديـنا ----- و طـــــــريقــك عنّـــي تنحـــــرف
- فـــــرفضت دعـــــائي هــــــازئة ----- بــــــدأت أهــــــــواءك تنــكشــف
- أطــــربت فمـا نفــــع الطّـــــرب ----- فلــــــك الأحـــــزان و لي الأسـف
- يــا غـــادة أمســي مــا عملــــي ----- أســــرفت و لــذّ لـــك التّـــــــرف
- فأضعـــت هـــوى مــن كــان لــك ----- عبـــــدا بجمـــــــالك يــنشــــغف
- يجـــري بجــــوارك كـالجــــــرو ------ لا يثبـــــــط عـزمــــه منعــــــطف
- عبــــــد الـرّهبـــــــان نـبـيّــــــهم ----- و أنـــــا لصـــلاتــــك معـتـــــكف
- آنــست فــــــراقـك فـانصـــرفــي ----- عــن حبّـــــك قلبــــي منصــــرف
- عبد السلام حمدة
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
غــــــــادة أمســــي*** بقلم الشاعر عبد السلام حمدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق