يحلو لي الليل في عينيك والسهر
والقلب يحلم في لقياك ياقمر
والعاشقين هياما في محاسنك
يرجونها وصﻻ .... والقلب مؤتمر
مدى ... بهدبك يحلو به سفري
حيث المحطات فيه اﻷنجم الزهر
وقدك اللدن قال الثغر أعرفه
حبي ضياء ولكن جرحه عطر
فقلت للحب :اجرح... ولو خطرا
فأنت وهي كفاني منكما الخبر
تبارك الله ما أبها محاسنها
على البدور يفوق حسنها الصور
ففي السماء أمير الليل خص بها
ضوءا به سائر اﻷضواء تندثر
وأطلع الله بدرا ظله القمر
إذا تبدى عراني في الضحى البهر
ويعرف الزهر في نيسان موسمه
فإن تبدى فهي الزهر إن نظروا
حررتني من قيود بعدها حليت
عندي العيون التي في طرفها حور
والشمس ... صارت كما تهوى مطالعها
وصار يفغو على أكتافها القمر
فأنت يازهرة الحبيب ، يا غده
ويارآه التي يرنو بها البشر
هذي النضارة عين الله تحرسها
منها العيون ومنها الحسن والقدر
فليسلم القد مافي خطوه كبر
وليسلم القلب مافي حبه قصر
فليس يتعب صدر فيه قد خفقت
آﻻف أفئدة بالحب تعتمر
وينفض الصبح عن نجم الدجى سهرا
وليس يرحل عن أجفاني السهر
إن عتمت ... فلتعتم إنه قدر
لكن حبي مهما عتمت قمر
___________________________________
عبدالحسيب حمص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق