هذه ساعتي
في ليل الدجى
فقدت نفسي وعلمت بأن
تكاد الروح ان تفارق
الجسدِ..
في ليل الدجى وجدت
نفسي هائما نحو ذاكرتي
العميقة بالحب والأماني
والجَلّدِ..
في ليل الدجى
فارقت موطن لا يشبه
كل الأوطان أعراقه
تختلف من بلدٍ
إلى بلدِ..
في ليل الدجى أعلنت
غربتي على العلنِ
وشعرت بأن هذه
ساعتي وحان موتي
الى الأبدِ..
في ليل الدجى
كانت أطياف
الأحلام غزيرةٌ
تحاصرني
وترفرف في
رغدِ..
في ليل الدجى
تعثر الوجدان
في واقع يفرض
الحنين الى
فلذة الكبدِ..
في ليل الدجى
ودعت ما تبقى
من روحي وأطرافي
مازالت على حدود
مدينتي
وبكى الشيخ والولدِ..
في ليل الدجى كانت
تلك ساعتي الأخيرة
وكانت شهقاتي
تحتضر على
مفارق هاجر
ولم يعُّدِ..
يوسف خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق