- مسكتُ الياسمين
- ………………………………………#بقلم_آدميتوس
- قالت .. مسكتُ الياسمين..!
- وما زلت أنتضر العطر ..
- مرت سنين وما بين عقلي وقلبي ملحمة النسيان
- كل واحداً يسأل الثاني أين يباع هذا المسمى بالامل
- هل يأتي ببصيص
- أم أظل صحراء شوق يتخيل لي القدوم فقط
- سيكون عندي ما أريد من الهوامش
- أولا _ وجع أخبئ ذكريات الريح فيه
- كأنني زوجت موالا بأوراقي
- وأطلقت الرصاصة خلف وهم لم يعد يغتالني
- ونسيت من أنا في المسافة
- ثانيا _ عطش يبارك خطوتي
- فكأنني الحلاج أول ما عرفت من الضياء خيوط مقصلتي وحبك
- ثالثا _ وطن يمزقني واحفره بازميل الحنين
- وأسأل الأموات عنه فلا يجيب سوى النشيج المر
- كل الهوامش لا تقول بما تكن قصيدتي
- كل العصافير التي ذبلت على غصن الذهول
- فكيف أجمع ما تبقى من نشيدي
- عهداً تسامر مع وعداً فخلفى وهماً وسراب
- ونحول الذكرى التي عكازها قدراً محتم وظروف لم تكن بالحسبان
- أنا من تخلدتها الدهور وكتب لها شاعراً وهاوياً وفيلسوف
- وما زلت أمسك الياسمين
- وأأنتضر العطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق