قال القلم الأزرق للورقة البيضاء وقد اتكأ بجانبها
لقد أصبحنا انا وانت غريبين وحيدين لا منفعة فينا ..
حتى انني نسيت احرف الأبجدية ..
الكل يكتب بطرف إصبعه على شاشة صغيرة.
إشتقت لأنامل تغمرني وتداعبني
أجابت الورقة وهي تُمسح عن خدها
دمعة سوداء سقطت من عين القلم الأزرق........
وأنا اشتقت لرائحة الحبر ..
إشتقت ليد تلامسني وتبعث في الحياة
لم يعد احد يفكر أن يضع حرفا على سطر من سطوري الفارغة
تباً لهذه التكنولوجيا التي فرقتنا وتركتنا مهملين
#هيام#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق