تخريف الخريف
بقلمي فيصل الديسي
تشدني تلك الحكايات التي
ارويها سراً لنفسي
ويداي من حيث لا ادري تقود
اوركسترا تمتمة الشفتان
أعزم لنفسي فنجان قهوه طعمه
دوماً كملح الرويات
كل رشفةٍ منه لها روح تهواها
وكل قطره فيه بالف حرف
ينقص الفنجان وتبدو على
جوانبه مدن الهذيان
وبكل مدينة سكنت كلماتي
بيت لبناته من الأحزان
كنت اتلو ترانيم اشعاري
وشباك الهوى مفتوح
لم اكن اعلم ان للجدران
آذان مفتحة العينان
وتردد بقلبها احاسيس
تهفهف للألحان
لست أدري غافلتني اشعاري
ونادت لتسامر الخلان
اهذا ما تسمونه تخريف
خريف اوراق العُمر
أم امتزجت السنين ببعضها
لتحتسي كاسٌ المُر
دعوني اصحو من يقظة المنام
لأخلد لفراش النسيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق