،،وبعد الغياب،،
قابلته
وبنظرة من عيناى
هام قلبه،،
معلنا الأستسلام،،
معلنا الندم ...
على عهد حنث به
والآن على أمل ...
أن أعف عنه أنا
وأتغاضى عن مكره
في سلب مشاعري
في هدم سنين حياتي
في غمسي بأنيني،،
وآآآآآآهاتي ...
حطم حلمي
كرهت الذكريات
لانه جزء منها
فهل أتركه يأمل
أن يدمر
مستقبلي الآت؟
لا والله...
كفى
كفى يا أنت
تلاعبا بمصيري
فلست الآن
كما تركتني
فأنت من علمتني
كيف أرد لك الندم
وكيف أصعق الذكريات
✔بقلمي✔
ناهد صادق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق