مكتوفة اليدين اقف ...
حقائبي مكتظة بوجع الايام ..
سنوات عمري رواحل ....
دمعتي صماء ...... تقف على محطات انتظار طويل ...
تجوب ارصفه الذاكرة ....
بحثا عن ظل ابتسامة ...
او خيط نور يمتد على افق تلك الظلمة .....
ما زالت قدماي تاخذني ....
نحو ذلك الطريق ...
المعبد بحجارة تكاد تكون اشبه بالزجاج ....
تجرح مني الخطوات ...
تسلبني القدرة على السير ..
فاجثو .... لاحتضن خيبتي ......
وهل للخيبة من احتضان ...
اكفكف ذا الدمع من الوجنات .....
وارسم على ثغر جرحي ابتسامة ...
وهل لجروح العمر من ابتسام ..
وحين يجن على قلبي ليل الصمت ...
يلاحق جفني وسن الاحلام ....
يتلصص على ذلك الحلم الافل ...
عله يسرق منه ما تبقى من حطام ....
فاعلن استفاقتي ....
على صوت ات من بعيد ...
ترفقي ....
فانت ايضا انسان ....
ولازال هناك بعض من شموع ...
في الطرف الاخر من الزمان .....
اوقديها بامان ....
وابصري الطريق ...
احاول النهوض ..
وامضي حيث تلك الشموع ....
احمل معي بقاياي ... وابجدياتي ...
احاول ان اكتب الحياة ....
. لكنه الموت الذي يمد يداه على احجياتي واوراق دفاتري ....
فاقبع في زوايا البوح ... ادون الحروف ....
ثم .... اقفل دفتري ....
واكتفي بدمعه تكون لي منآجاة في هذا الليل الطويل ......
صبرا يا ال محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق