الخميس، 3 أغسطس 2017

حلم في مقابر العاشقين ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق المهندس سعيد الزيدي

قصيدة«حلم في مقابر العاشقين»  ---الشاعر المهندس سعيد الزيدي ---العراق -بغداد--10-7-2017
******************
كُنْتُ أَحْلُمُ
وفي بعْضِ الأَحْلام ِ السعادةْ......
وأَنتِ من كُنْتِ تَجْعَليني..... أَحْلمْ
أُحَلْقُ هائماً...أَنامُ على سطحِ
القَمَرِ بلا .....وسادةْ.......
كُنْتُ أَحْلمُ في عَيْنيْكِ الخضراوين
وما أَجْمَلَهُ مِنْ حُلمٍ أَشعرني ....بالسعادةْ
أَعادهُ الله عليَّ.....أَعادهُ الله ....أَعادهْ......
********************************
كُنْتُ أَحْلُمُ بك فراشةً
تُحْلُقُ فوقً أَزْهاري.....
ترقصين تُغَنِّين للحبِّ
شوقاً إليك أَنْشُدُ أشعاري....
تَقْتُلينَ الصدَّ ...وعنادهْ
وما أَجْمَلَهُ مِنْ حُلمٍ أَشْعَرني ....بالسعادةْ
أَعادهُ الله عليَّ.....أَعادهُ الله ....أَعادهْ......
***************************************
كُنْتُ أَحْلُمُ أَنَّكِ أَميرتي .....
أَجْمَعُ النُجومَ ...أَصْنَعُ تاجاً لكِ
وأُقَدُّمُه إليكِ سيّدتي.....
طَوقُ هالاتي ...مَحبَّتي......
يضئ سناءً بشمسِ مودتي.....
كُنْتُ أَحْلُمُ بِكِ حَبيبتي.....
أُجاهدُ في وغى عَيْنيْكِ حتى.....الشهادةْ
وما أَجْمَلَهُ مِنْ حُلمٍ أَشعرني ....بالسعادةْ
أَعادهُ الله عليَّ.....أَعادهُ الله ....أَعادهْ......
***********************************
أَتَذْكرين طريقَ .......النَّخيلْ
تَنْظرينَ إليَّ وتَنْظرينْ....
ينظرُ ويَبْتَسُمُ لنا النَخيْلْ
فأبْتَسُمُ ...تَحْمَرُّ خدودكُ...خجلاُ تبتسمينْ ...
فَيميلُ النَّخيلُ حبيتي حيث.... تميلينْ....
كُنْتُ أَحْلُمُ بِكِ وأُنْظُرُ إليكِ
...............أَذوبُ في عَيْنيْكِ
أبني قَصرَ عشْقٍ مِنَ.....الحنينْ......
لمْ تكنْ  الدموعُ في قاموس الحُبِّ
..............لمْ اتوقعْ أن أُطَرز
  أبياتاً مِنْ حروفِ...الأنينْ.......
وها أنا اليوم مدفونٌ في مقابرِ ...العاشقينْ.....
فهل يا ترى يرثيني حلمُ ....السنينْ...........
كُنْتُ أحْلمُ ...حُلْماً جميلاً بكلِّ ....أَبْعادهْ....
وما أَجْمَلَهُ مِنْ حُلمٍ أَشعرني ....بالسعادةْ
أَعادهُ الله عليَّ.....أَعادهُ الله ....أَعادهْ......
*****************************************
كان الطريقُ بدونكِ..... موحشاً
أسيرُ وحيدأ أتْبَعُ طَيْفكِ ....مؤنساً......
وأعْرفُ إنكِ  لنْ تعودي
لكن صدى الأماكن وعطركِ
في  الطرقاتِ أشّمهُ ....مسْكاً.....
كُنْتُ أَحْلُمُ  بِكِ  ........بهوادةْ.......
وما أَجْمَلَهُ مِنْ حُلمٍ أَشعرني ....بالسعادةْ
أَعادهُ الله عليَّ.....أَعادهُ الله ....أَعادهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...