- نِصفُ امرأة
- الشاعر / إبراهيم فاضل
- ==============================
- حينَ التقينا
- لم أكنْ أُمَثِلُّ لها أيَّ شيء
- لكنَّها كانتْ تُمَثِلُّ لي كلَّ شيء
- شيءٌ ما يخترقُ الفؤاد
- مزقني وشطرني
- عبثٌ تشاغبَ في روحي فأرقني السُهاد
- بدتْ هواجسُ تفيضُ على نِصالٍ حادة
- شعرتُ بصوتِ انهيار
- وصوتِ انفجار
- تغرقني دواماتُ الظنون
- كيفَ أُحِبُّ نصفَ امرأة ؟
- أراها في كلِّ شيء
- أُحِسُّ بها ، وأعيشُ معها
- كُلُّ شيءٍ تَمَزقَ وتحَطَّم
- ألوذُ بالصمت
- تُظلُني غمامةٌ باكية
- ولا شيءَ يبقى في نفسي
- سوى نحيبِ المهزوم
- لأنَّ الحُبَّ الذي لا ينتهي قد انتهى
- أصبحتُ أجهلُ كلَّ شيء
- قلبي قد تَحَمَلَ كثيراً
- كيفَ أنهضُ من جديد ؟
- فقد حَمَلتُ نفسي ما لا تطيق
- وبنيتُ ما يكفي من الجسور
- أحاولُ أنْ أفتحَ الباب
- وأبني جِسراً من الأمل
- وأفرشُ الورودَ على أولِّ الطريق
- ================================
- بقلمي / إبراهيم فاضل
- قصيدة النثر
- ================================

الأحد، 2 يوليو 2017
نِصفُ امرأة **** بقلم الشاعر المتألق إبراهيم فاضل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عندما انظر في عينيك اتبعثر واغيب عن نفسي اشعر ان روحي تغادرني ترتحل اليك وانا امامك مجرد جسد يملئني الصمت والذهول احاول لملمة اشواقي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق