السبت، 1 يوليو 2017

وليت الفراق كان عناقاً *** بقلم الشاعره المتألقه نونا محمد


  • ( وليت الفراق كان عناقاً ) 
  • ،
  • وليت الفراق كان عناقاً،،،
  • همست بها ليالي الإنتظار ،، دقائق وثواني أمساً كان ،،
  • وعلى حوافِ نافذة ذكرياتها حروف إسم ،، وبقايا قصة،، ولقاء بلا لقاء 
  • أوتذكرني ياغافياً بصمت السنين على وسادةِ أحلامي ؟؟ ،، يارجلاً رسمتُ ظلاله على نجمةِ أمنياتي 
  • ليلة عيدي ،، أوتذكرني ؟؟ 
  • وليت الوصال يجمعنا على درب الفراق بلا عنوان ولا قيود ولا حدود ،، فقط صدفة على محطات الضجر
  • نتلاقى بخطواتٍ متثاقلة بعيداً عن غيابٍ ذبح تناهيد أمس ،،
  • قصة أنثى ببقايا حُلم هي ،، إنتظار يجرّ عربات الرحيل بعدد لهاث أيامها ،، صقيع وحدة تجمد 
  • كحل عبراتها وببرودة مسائها تلتحف معطف رجلٍ لازال يسكنها ،،
  • وعلى مقعدٍ يبكي فنجان قهوة ودفء أنامل تشابكت بلهفةِ الإشتياق ترقدُ بذبولٍ وردة حمراء ،، تحكي
  • بصمتٍ قصيدة أنثى إختنقت أنفاس ياسمينها ،، فماتت أحرفها على مقصلةِ النسيان ،،
  • وتسري بليلها نسمة ذكرى عندما كانت هي ،، وكان هو ،، وكانت قصتهما وطناً يسكنُ مدينة 
  • فياصوتهُ المتذاوب بشرايين الحنين ،، ليتك فقط تسمعني ،، !! 
  • فياعديل الروح ليت الفراق كان عناقاً ،، كنتُ كقبلةٍ تبعثرتُ على كتفِ رجولتك بلا وداع . 
  • ،
  • بقلمي نونا محمد
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...