- عالم به زيف ورياء
- أكثر مما فيه من شفافية ونقاء
- فيه تلبس حلل تغطى به عيوبك
- عالم تهرب اليه
- ثم فجاءة تجد نفسك تهرب منه
- عالم صدماته كثيرة
- ومواقفه غير محايدة
- عالم تنبهر به
- وفجاءة يسقط ويتلاشى
- وتهرب لعالم أخر معتقدا
- انه النقاء
- ولكنه يحصل سابقه
- وتظل تتنقل وتخطو الخطوات
- حتى تجد ان الحروف والكلمات
- تفقد المعنى والالحان
- وهنا تكون الاوراق خاوية
- وتكون صفراء بالية
- والنفوس أراها متحيرة
- اقدر الحياة انصفها
- أم أقدار النصيب صفعتها
- لنصبح بعدهاعبارة عن
- محبرة وريشة
- لعالم بوهم بخيال
- وأرواح تئن باكية
- إيمان براديس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق