- - رسائل إلى أمي
- "ألا تزالين حية يا عظيمة ؟
- حي أنا سلام عليك وسلام
- ليغمر دارك
- ذلك الضوء المسائي البديع
- يكتبون لي أنك تذوبين شوقاً
- كما أصبحت تقلقين علي كثيراً
- وأنك غالبا ما تخرجين إلى الطريق
- بفستان مهتريء من طراز قديم
- في عتمة الليل الزرقاء
- غالبا ما تتخيلين كأن أحداً ما في عركة خمارة
- قد غرز في قلبي سكيناً..
- لا بأس يا أمي! إطمئني
- هذا هذيان مؤلم لا غير
- فأنا لست بسكير مدمن
- كي أموت قبل أن أراك
- مازلت لطيفاً كما عهدتني
- أحلم فقط بشأن واحد
- أن أهرب بسرعة من الحزن المضطرب
- وأعود إلى بيتنا منخفض السقف
- سأعود عندما تتفتح أغصان
- حديقتنا البيضاء في الربيع
- شرط أن لا توقظيني عند الفجر
- ذقت من الحياة حرماناً وتعباً مبكراً للغاية
- أنتِ وحدك عوني وسعادتي
- أنتِ وحدك ذلك الضوء المسائي البديع."
- ....محمد.ج
- "ألا تزالين حية يا عظيمة ؟
- حي أنا سلام عليك وسلام
- ليغمر دارك
- ذلك الضوء المسائي البديع
- يكتبون لي أنك تذوبين شوقاً
- كما أصبحت تقلقين علي كثيراً
- وأنك غالبا ما تخرجين إلى الطريق
- بفستان مهتريء من طراز قديم
- في عتمة الليل الزرقاء
- غالبا ما تتخيلين كأن أحداً ما في عركة خمارة
- قد غرز في قلبي سكيناً..
- لا بأس يا أمي! إطمئني
- هذا هذيان مؤلم لا غير
- فأنا لست بسكير مدمن
- كي أموت قبل أن أراك
- مازلت لطيفاً كما عهدتني
- أحلم فقط بشأن واحد
- أن أهرب بسرعة من الحزن المضطرب
- وأعود إلى بيتنا منخفض السقف
- سأعود عندما تتفتح أغصان
- حديقتنا البيضاء في الربيع
- شرط أن لا توقظيني عند الفجر
- ذقت من الحياة حرماناً وتعباً مبكراً للغاية
- أنتِ وحدك عوني وسعادتي
- أنتِ وحدك ذلك الضوء المسائي البديع."
- ....محمد.ج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق