- دوران
- يــا ســاعة أعيتــــك أعبـــاء الزّمــــــــــن ---- و المحــــــــــــــن
- شــدّي علــى أعصـــابـك رغــــم الثّمـــــن ---- و الفتــــــــــــــــن
- يــا ســاعة مــا نفـــع إضـــراب البطــــون ---- و السّكـــــــــــون
- و ذريـــعة الإرهــــاق ترمـــــى بالجنـــون ---- و الرّكــــــــــــون
- إنّــا جميـــــعا خـاضـــع نتوسّــــــــــــــــل ---- و نعـــــــــــــــــلّل
- للنّفــــس أسبـــاب الخضـــوع و نأمـــــل ---- و نعقّــــــــــــــــــل
- نسعـــى كأوراق الخـــــريف مع الرّيــاح ---- فــــــــــــــي رواح
- تصحــو ليـــالينــا بأحــــلام الصّبـــــــاح ---- فـــــــــي ارتيـــاح
- نقضـــي ثـوانينـــا نـــراجــع مـا مضــى ---- و انقضــــــــــــــى
- و نحــرّك الأكــداس نبـحث عــن لظـــى ---- مــا شظـــــــــــــى
- نجتـــرّ لهمــا من نفـــايـات الدّبـــــــــر ---- مـــا قـــــــــــــــذر
- نتـــراشق الشّتــــم سهـــاما من جمــر ---- بالعـبــــــــــــــــــر
- لـو كنت أعــرف كيف أجمـع ما اندثــر ---- و انـتـشـــــــــــــر
- فـأعيـــد تـركــيب الــزّمـــان المندثـــر ---- فــي الحفــــــــــــر
- و أعيـــد للــدّوران مـفـهــوم الحيـــاة ---- و المـمــــــــــــات
- و أتـيـح للسّـاعات حـقّهـا في السّـبات ---- و الشّـتـــــــــــات
- يـمـضي الزّمـان و لا يـلاحــظ خـوفنـا ---- أو لهـفـنـــــــــــــا
- تـتـتــــابع الأيّــام تـســـرق وجــدنــــا ---- و وجــــــودنـــــــا
- عبد السّلام حمدة
الثلاثاء، 27 يونيو 2017
دوران *** بقلم الشاعر المتألق عبد السّلام حمدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق